محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1096
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
يريد : أنّها آمنة مع كثرة القتلى فيها ؛ لأنّ عضد الدولة لم يبق فيها مفسدا . وقال : فلا ملكا سوى ملك الأعادي * ولا ورثا سوى من يقتلان « 1 » دعا لأبيهما بطول العمر ، ودوام الملك . وقال : وكان ابنا عدوّ كاثراه * له يإي حروف أنيسيان « 2 » ؛ أي : يزيدان في عدده وينقصان / معناه ؛ لأنّهما لا يلحقانه إلّا في التحقير . فصل في سرقاته أما قوله : أتيناه نطالبه برفد * مطالب نفسه منه بدين « 3 » فمن قول أبي تمام : وترى تسحّبنا عليه كأنّما * جئناه نطلب عنده ميراثا « 4 » وقوله : يجد الحديد على بضاضة جلده * ثوبا أخفّ من الحرير وألينا « 5 » من قول البحتريّ :
--> ( 1 ) رواية البيت في ( ديوانه 4 / 261 ) : « ولا ملكا » . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 261 ) . يريد : عدوك الذي له ولدان ، وكاثر بهما كياءين زائدتين في أنيسيان . ( 3 ) رواية البيت في ( مط ) : « . . . نطالبه بدين فطالب . . . » تحريف وخطأ ، وهو في ( ديوانه 4 / 194 ) من قصيدة قالها ارتجالا ، وقد دخل على علي بن إبراهيم التنوخي . ( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 353 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها مالك بن طوق . والتّسحّب : الاستكثار من الطعام والشراب ، جعله الشاعر مجازا في الاستكثار من العطاء . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 4 / 200 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار في طبرية بعد عودته من الساحل ويعتذر إليه بعد تخلّفه عنه . والبضاضة : الطراوة واللين ، وهي أيضا رقة الجسم مع بياض لكثرة ملامسته الدروع ولبسها في الحرب يجدها أخف من أثواب الحرير وألين .