محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1097

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

أناس يعدّون الرّماح مخاصرا * إذا زعزعوها ، والدّروع غلائلا « 1 » وقوله : لو تعقل الشّجر التي قابلتها * مدّت محيّية إليك الأغصنا « 2 » من قول البحتريّ : ولو أنّ مشتاقا تكلّف فوق ما * في وسعه لمشى إليك المنبر « 3 » أو قول أبي تمام : تكاد مغانيه تهشّ عراصها * فتركب من شوق إلى كلّ راكب « 4 » أو قول الفرزدق : يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم « 5 » أو قول كثيّر : لو كان حيّا قبلهنّ ظعائنا * حيّا الحطيم وجوههنّ وزمزم « 6 » وقوله : عقدت سنابكها عليها عثيرا * لو تبتغي عنقا عليها أمكنا « 7 » من قول العتّابي :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 1602 ) برواية : « ملوك يعدّون » . من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف . والمخاصر : ما يتوكّأ عليه كالعصا : وما يأخذه الملك بيديه ليشير به إذا خاطب ، والغلائل : ج الغلالة ، وهي شعار يلبس تحت الثوب أو تحت الدرع . ( 2 ) بالمخطوط : « أو تعقل » تحريف . وهو في ( ديوانه 4 / 203 ) . ( 3 ) رواية ( مط ) : « لسعى إليك » . وهو في ( ديوان البحتري 2 / 1073 ) برواية : فلو أنّ . . . غير ما » من قصيدة يمدح بها المتوكل ويصف خروجه يوم عيد . ( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 281 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا دلف القاسم بن عيسى العجلي . وعرصة الدار : ساحتها . ( 5 ) البيت في ( ديوان الفرزدق ط . دار صادر 2 / 180 ) ، وهو في ط . الصاوي 2 / 848 ) ضمن قصيدة برواية : « ركن الحطيم عليه حين يستلم » ، يمدح زين العابدين . والركن : الجانب . والحطيم : حجر الكعبة أو جداره . ويستلم الحجر : يمسكه إمّا بالتقبيل أو باليد . وعرفان : مفعول لأجله . ( 6 ) البيت في ( ديوان كثير ص 508 ) مفردا . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 204 ) . والسنابك : ج السّنبك ، وهو طرف مقدّم الحافر . والعثير : الغبار . والعنق ضرب من السير الشديد .