محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1054
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
موف على مهج في يوم ذي رهج * كأنّه أجلّ يسعى إلى أمل « 1 » وقوله : أبعد نأي المليحة البخل * في البعد ما لا تكلّف الإبل « 2 » من قول حبيب : لا أظلم النّأي قد كانت خلائقها * من قبل وشك النّوى عندي نوى قذفا « 3 » أو قول المثقّب العبديّ « 4 » : أفاطم قبل بينك متّعيني * ومنعك ما سألت كأنّ تبيني « 5 » أو قول المجنون : « 6 » دنت بأناس عن تناء زيارة * وشطّ بليلى « 7 » [ عن تدان مزارها
--> ( 1 ) البيت في ( شرح ديوان صريع الغواني ص 9 ) من قصيدة يمدح بها يزيد بن مزيد الشيباني . والرّهج : غبار الحرب . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 209 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار ، وقد فصد لعلّة . والنّأي : البعد والفراق . والبخل والبخل : لغتان فصيحتان . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 49 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا دلف القاسم بن عيسى العجليّ . والقذف : البعيدة النّائية . ( 4 ) المثقّب العبدي : هو عائذ بن محصن بن ثعلبة من عبد قيس : شاعر جاهلي قديم ، جعله ابن سلّام مع شعرا البحرين ( طبقات ابن سلام 271 - 274 ، والشعر والشعراء 395 ، والمفضلية : 28 ، والاشتقاق 199 ) . ( 5 ) رواية ( مط ) : « وميعك ما سألت » تحريف . والبيت في ( ديوان المثقد العبدي ص 212 ، والشعر والشعراء 395 ) برواية : « . . ما سألتك أن تبيني » . ( 6 ) رواية ( مط ) : « أو قول البحتري » ، وقد جمعت ( مط ) البيتين على القري نفسه الآتي وتاليه ، ونسبتهما للبحتري ، وسقطت عبارة : « أو قول إبراهيم بن العباس » منها قبل البيت التالي ، وذكر الطاهر - رحمه اللّه أن العكبري نسب البيت الأول هذا ( والمنسوب هنا للمجنون ) لإبراهيم بن العباس ، وهو غير صحيح ، فالعكبري نسبه للبحتري لا لإبراهيم ، ويلاحظ أن الطاهر قد عبث بنص المخطوط . ( 7 ) سقط ثلاثة سطور ما بين حاصرتين من المخطوط . واستدركت اعتمادا على ( مط والتبيان 3 / 209 ) ، وليس البيت في ( ديوان المجنون ) ، وفيه قصيدة ( ص 145 ) على القريّ نفسه ، ونسب في ( التبيان للعكبري 3 / 209 ) للبحتري ، وهو في ملحق ( ديوانه 5 / 2578 ) ، وذكر بهامشه أنّه لإبراهيم بن العباس الصّولي ، وقد ورد في ( ديوانه / الطرائف الأدبية ص 145 ) .