محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1055
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
[ [ أو « 1 » قول إبراهيم بن العبّاس : ] ] وإنّ مقيمات بمنقطع اللّوى * لأقرب من ليلى ] ، وهاتيك دارها « 2 » [ وقوله ] « 3 » : يكاد من صحّة العزيمة ما * يفعل قبل الفعال ينفعل « 4 » من قول حبيب : سدكت به الأقدار حتّى إنّها * لتكاد تفجؤه بما لم يقدر « 5 » وقوله : إن أدبرت قلت : لا تليل لها * أو أقبلت ، قلت : ما لها كفل « 6 » من قول عليّ بن جبلة : تحسبه أقعد في استقباله * حتّى إذا استدبرته قلت : أكبّ « 7 » وقوله : قلوبهم في مضاء ما امتشقوا * قاماتهم في تمام [ ما ] اعتقلوا « 8 » من قول [ عوف بن ] محلّم : « 9 »
--> ( 1 ) سقطت العبارة ما بين أربع حاصرات من ( مط ) . ( 2 ) ذكر السيد الطاهر بن عاشور في هامش ( مط ) أنّ العكبري نسب البيت للبحتري ، وهو غير صحيح ، فالعكبري نسبه لإبراهيم بن العباس ( التبيان 3 / 209 ) ، وهو عنده برواية : « . . . بمنعرج اللّوى . . من ميّ . . . » . ( 3 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 213 ) . ( 5 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 449 ) يعاتب به عيّاشا . وسدك به : لزمه . والسّدك : المولع بالشيء . ( 6 ) رواية ( مط ) : « لا دليل » تحريف . والبيت في ( ديوانه 3 / 214 ) يصف الفرس . والتليل : العنق . والكفل : الردف . ويستحّب في الفرس الإشراف ؛ أي : من حيث تأمّلتها رأيتها مشرفة عند إقبالها بعنقها ، وعند إدبارها بعجزها ، فتهتزّ مقبلة ، وتنصب مدبرة . ( 7 ) البيت في ( شعر بن جبلة ص 33 ) يصف فرسا . والأقعد : من الإقعاد في رجل الفرس ، وهو أن تفرش فلا تنتصب . والأكبّ : الذي انطلق يعدو يكاد ينقلب على وجهه . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 216 ) يصف قوم الممدوح . وامتشقوا : افتعلوا من المشق ، وهو أن يسلّ السّيف بسرعة . واعتقال الرّمح : أن تجعله بين السّاق والرّكاب . ( 9 ) في المخطوط و ( مط ) : « أبو محلّم » خطأ . وزيد ما بين حاصرتين من المحقق . وهو أبو المنهال عوف بن محلّم الخزاعيّ الشّيبانيّ وترجمته ص 488 .