محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1041
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
وما في الأرض أسمح من شجاع * وإن أعطى القليل من النّوال « 1 » وذاك ؛ لأنّه يعطيك ممّا * تفيء عليه أطراف العوالي « 2 » وقول البحتريّ : فلا تسألاها عن قديم تراثها * فعسجدها ممّا أفاد حديدها « 3 » وقوله : أيفطمه التّوراب قبل فطامه * ويأكله قبل البلوغ إلى الأكل « 4 » من قول محمد بن يزيد السّلميّ : فطمتك المنون قبل الفطام * واحتواك النّقصان قبل التّمام « 5 » وقوله : إذا ما تأمّلت الزّمان وصرفه * تيقّنت أنّ الموت ضرب من القتل « 6 » من قول عنترة : فاقني حياءك ، - لا أبالك - وأعلمي * أنّي أمرؤ سأموت إن لم أقتل « 7 » أو قول الآخر : إذا بلّ من داء به ظنّ أنّه * نجا ، وبه الدّاء الذي هو قاتله « 8 » وقوله : لا الحلم جاد به ، ولا بمثاله * لولا ادّكار وداعه وزياله « 9 » /
--> ( 1 ) البيتان في ( ديوان ابن الرومي 5 / 1950 ) أول مقطوعة برواية : « . . . أجود من شجاع » . ( 2 ) رواية البيت في ( الديوان ) : « وذلك أنّه . . . » . ( 3 ) رواية ( مط ) : « يعسجدها ممّا أفاد جديدها » تحريف وتصحيف . والبيت في ( ديوان البحتري 2 / 653 ) من قصيدة يمدح بها مرّ بن علي الطّائي برواية : « فلا تسألوها . . . » . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 50 ) . والتّوراب : لغة في التّراب . ( 5 ) البيت في ( التبيان 3 / 50 ) منسوب للسّلميّ . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 51 ) . وصرف الزمان : حوادثه ومصائبه . ( 7 ) البيت في ( ديوان عنترة ص 252 ) . واقني حياءك : الزميه . ( 8 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 51 ) غير منسوب . وبلّ ، وأبلّ من الداء . إذا برأ وشفي . ( 9 ) البيت في ( ديوانه 3 / 53 ) مطلع قصيدة يمدح بها سيف الدولة ، والزّيال : المزايلة والزّوال .