محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1042

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

من قول حبيب : صدّت ، فعلّمت الصّدور خيالها « 1 » أو قول الشاعر : نم فما زارك الخيال ولكنّ * ك بالفكر زرت طيف الخيال « 2 » وقوله : بتنا يناولنا المدام بكفّه * من ليس يخطر أن نراه بباله « 3 » من قول البحتريّ : جذلان يسمح في الكرى بعناقه * ويضنّ في غير الكرى بسلامه « 4 » أو قول أبي نواس : إذا التقى في النّوم طيفانا * عاد إلى الوصل كما كانا « 5 » يا قرّة العين فما بالنا * نشقى ، ويلتذّ خيالانا ؟ لو شئت - إذ أحسنت لي نائما - * أتممت إحسانك يقظانا « 6 » وقوله : بنتم عن العين القريحة فيكم * وسكنتم طيّ الفؤاد الواله « 7 » من قول ابن كيغلغ « 8 » :

--> ( 1 ) نصف البيت في ( التبيان 3 / 53 ) منسوب لحبيب برواية : « وعلّمت » . ولم أجده في ديوانه . ( 2 ) رواية البيت في ( مط ) : « قم ، فما . . . » . وهو في ( التبيان للعكبري 3 / 53 ) غير منسوب . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 54 ) . والمدام : الخمر . ( 4 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 1984 ) من نسيب قصيدة يمدح بها أبا نهشل محمد بن حميد بن عبد الحميد الطوّسي . والجذلان : الفرح . ( 5 ) القطعة في ( ديوان أبي نواس ص 244 ) ، ورواية الأوّل : « عاد لنا الوصل » ، وفيه : « رأى جنان ذات ليلة في منامه وكأنّها قد صالحته فاهتزّ شوقا وحنينا إليها » . ( 6 ) رواية البيت في ( الديوان ) : « إذا أحسنت لي في الكرى » . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 55 ) برواية : « ظنّ الفؤاد » ، وأشار إلى رواية « طي » . والواله : المتحيّر الذي ذهب عقله من شدّة الحب . والطّيّ : خلاف النشر . ( 8 ) رواية المخطوط : « ابن كيعاخ » . وذكر في هامش ( مط ) : « هو إمّا منصور وإمّا أخوه أحمد ابنا كيغلغ من أولاد أمراء الشام ، ويوجد إبراهيم بن كيغلغ » .