محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1014
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
سماحا وبأسا ، كالصّواعق والحيا * إذا اجتمعا في العارض المتألّق « 1 » وقوله : كأنّك في الإعطاء للمال مبغض * وفي كلّ حرب للمنيّة عاشق « 2 » من قول البحتريّ : تسرّع حتّى قال من شهد الوغى * لقاء أعاد أم لقاء حبائب « 3 » وقوله : سيحيي بك السّمّار ما لاح كوكب * ويحدو بك السّفّار ما ذرّ شارق « 4 » من قول البحتري : ثناء تقصّى الأرض نجدا وغائرا * وسارت به الرّكبان شرقا ومغربا « 5 » أو قول عليّ بن الجهم : فسار مسير الشّمس في كلّ بلدة * وهبّ هبوب الرّيح في البلد القفر « 6 » وقوله : فلا تفتق الأيّام ما أنت راتق * ولا ترتق الأيّام ما أنت فاتق « 7 » من قول حبيب :
--> ( 1 ) لم أجد البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي ، وط . عزام ) ، وهو في ( التبيان 2 / 346 ) منسوب لأبي تمام ، وذكر فيه أنّ معنى المتنبّي كقول حبيب هذا . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 348 ) . ( 3 ) رواية ( مط ) : « أو لقاء حبائب » . والبيت في ( ديوان البحتري 1 / 178 ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثّغريّ . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 348 ، والسّمّار : ج سامر ، وهو الذي يتحدّث باللّيل ، ولاح : ظهر ، والسّفّار : ج سفر وسافر : وهم الذين يلازمون الأسفار . وذرّ : طلع . والشّارق : الشمس والقمر . ( 5 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 201 ) من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان ، ويذكر منازلته للأسد . ( 6 ) البيت في ( ديوان عليّ بن الجهم ص 147 ) يمدح المتوكل برواية : « . . . هبوب الرّيح في البرّ والبحر » . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 349 ) ، والرّتق : خلاف الفتق .