محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1015

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

فما تترك الأيّام من هو آخذ * ولا تأخذ الأيّام من هو تارك « 1 » [ وقوله ] « 2 » : هي الغرض الأقصى ، ورؤيتك المنى * ومنزلك الدّنيا ، وأنت الخلائق « 3 » من قول عليّ بن جبلة : ذريني أجوب الأرض في طلب الغنى * فما . . . ح الدّنيا ، ولا النّاس هاشم « 4 » وقوله : يشأى إلى المسمع صوت النّاطق « 5 » من قول ابن المعتزّ : مبارك إذا رأى فقد رزق « 6 » وقوله : كلّ ذمر يزيد في الموت حسنا * كبدور تمامها في المحاق « 7 » من قول حبيب : يستعذبون مناياهم كأنّهم * لا ييأسون من الدّنيا إذا قتلوا « 8 » وقوله : جاعل درعه منيّته إن * لم يكن دونها من العار واقي « 9 » من قول حبيب :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 164 ط . الصّولي ) ، يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف الثّغري . ( 2 ) سقط من ( مط ) قدر ثلاث صفحات ، حتى ص 1019 الآتية . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 350 ) والضمير يعود على اللّاذقيّة بلد الممدوح . ( 4 ) لم أجد البيت في ( شعر علي بن جبلة ، ولا بالتبيان ) ، ومكان النقاط فراغ في الأصل . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 354 ) ضمن أرجوزة يصف فيها فرسا تأخر الكلأ عنه بوقوع الثلج . ويشأى : يسبق . ( 6 ) البيت في ( ديوان ابن المعتز 2 / 467 ) يصف بازيّا . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 367 ) من قصيدة يمدح بها أبا العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان ، والذّمر : الرجل الشجاع ج أذمار ، والمحاق : - بكسر الميم وضمها - نقصان القمر في آخر الشهر . ( 8 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 187 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها المعتصم باللّه ، والضمير يعود على آل النبي صلى اللّه عليه وسلم في بيت سابق . ( 9 ) البيت في ( ديوانه 2 / 368 ) ، وجاعل : نعت للذّمر في البيت السابق .