محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
981
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
إنّ ما قلّ منك يكثر عندي * وقليل ممّن تحبّ كثير « 1 » وقوله : طار الوشاة على صفاء ودادهم * وكذا الذّباب على الطعام يطير « 2 » من قول الشاعر : إنّ الذّباب على الماذيّ وقّاع « 3 » وقوله : وخرق مكان العيس منه مكاننا * من العيس فيه واسط الكور والظّهر « 4 » من قول الشاعر : يمسي به القوم بحيث أصبحوا « 5 » وقوله : فتى لا يضمّ القلب همّات قلبه * ولو ضمّها قلب لما ضمّه صدر « 6 » من قول ابن الرومي في هن امرأة « 7 » : يسع السّبعة الأقاليم طرّا * وهو في إصبعين من إقليم كضمير الفؤاد يلتهم الدّن * يا ، وتحويه دقّتا حيزوم « 8 » وقوله :
--> ( 1 ) البيت في ( التبيان 2 / 134 ) . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 136 ) . ( 3 ) العجز في ( التبيان 2 / 136 ) غير منسوب ، وصدره : « وجلّ قدري ، فاستحلوا مساجلتي » . وذكر فيه أنّ بيت المتنبي مثل هذا البيت . والماذي : العسل الأبيض الرقيق . ( 4 ) سبق تخريج البيت وشرحه ص ( 973 ) رقم ( 4 ) . ( 5 ) قطعة رجز لذي الرّمّة في ( ملحق ديوانه 3 / 1855 ) ، وهذا رابع أبياتها برواية : كأنّما أمسوا بحيث أصبحوا يصف قوما في مهمه . ورواية المخطوط : « حيث » ، وسبق ذكر القطعة كلها ص 974 . ( 6 ) رواية المخطوط : « لما ضمّها » تحريف وخطأ . والبيت في ( ديوانه 2 / 154 ) من قصيدة يمدح بها علي بن أحمد الأنطاكي . ( 7 ) بالمخطوط : « في هن امرأة يسع يسع » . وسقطت عبارة : « في هن امرأة » من ( مط ) . ( 8 ) البيت في ( التبيان للعكبري 2 / 154 ) والحيزوم : الصدر . ودفّتا الحيزوم : يعني جانبي الصدر .