محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
982
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
وإذا الحمائل ما يخدن بنفنف * إلّا شققن عليه ثوبا أخضرا « 1 » من قول الشاعر : وكأنّما الأنواء بعدهم * كست الطّلول غلائلا خضرا « 2 » .
--> ( 1 ) رواية ( مط ) : « الجمائل » . والبيت في ( ديوانه 2 / 162 ) من قصيدة يمدح بها أبا الفضل محمد بن العميد . والحمائل - بالحاء المهملة - ( رواية ابن جنّي ) : ج حمولة ، وهي الإبل التي يحمل عليها . والجمائل - بالجيم - ج جمالة ، وهي الجمل الكبير . والوخد : ضرب من السير . والنفنف : الأرض الواسعة أو المستوية بين جبلين . ( 2 ) البيت في ( التبيان 2 / 163 ) غير منسوب . والأنواء : ج النوء ، وهو سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ثلاثة عشر يوما ، وكانت العرب تضيف الأمطار والرّياح والحرّ والبرد إلى الساقط منها أو إلى الطالع ؛ لأنّه في سلطانه . والغلائل : ج الغلالة ، وهي شعار يلبس تحت الثوب والدرع .