محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
980
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
من لم يعاين سير نعش محمّد * لم يدر كيف تسيّر الأجبال « 1 » أو من قول ابن المعتز : هذا أبو القاسم في نعشه * قوموا انظروا كيف تسير الجبال « 2 » وقوله : كفل الثّناء له بردّ حياته * لمّا انطوى ، فكأنّه منثور « 3 » من قول النّمري « 4 » : ردّت صنائعه عليه حياته * فكأنّه من نشرها منشور « 5 » وقوله : وقنعت باللّقيا ، وأوّل نظرة * إنّ القليل من الحبيب كثير « 6 » من قول جميل : وإنّي ليرضيني قليل نوالكم * وإن كنت لا أرضى لكم بقليل « 7 » وقول توبة : وأقنع من ليلى بما لا أناله / * ألا كلّ ما قرّت به العين صالح « 8 » أو قول الموصليّ :
--> ( 1 ) البيت في ( ديوان ابن الرّومي 5 / 1962 ) ضمن قصيدة يرثي بها محمد بن نصر بن منصور بن بسام . ( 2 ) البيت في ( ديوان ابن المعتز 3 / 76 ) من قصيدة يرثي بها أبا القاسم عبيد اللّه بن سليمان بن وهب . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 131 ) ومنشور : من أنشره اللّه ، ونشره ، إذا أحياه بعد الموت . ( 4 ) في المخطوط و ( مط ) : « من قول التّيميّ » . ( 5 ) البيت في ( شعر منصور النّمري ص 81 ) يتيما أخذه عن ( التبيان 2 / 131 ) ، وهو منسوب فيه أيضا للنّمري . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 134 ) . ( 7 ) ليس البيت في ( ديوان جميل ط . دار صادر ) ، وهو في ( ديوان كثير ص 112 / 2 ) : وليس براض من خليلي بنائل * قليل ، ولا راض له بقليل ( 8 ) بيت توبة ثالث أبيات مقطوعة في ( الحماسة 2 / 65 ) برواية : « وأغبط من . . . » . وتوبة بن الحمير بن حزم الخفاجي من شعراء الغزل العذري وأحد العشاق المشهورين عرف بحبّه لليلى الأخيليّة ، وكان في صدر دولة بني أميّة قتل نحو 85 ه ( الأغاني 11 / 194 - 234 ، والشعر والشعراء 1 / 445 ، والأعلام 2 / 23 ) .