محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
929
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
حاولن كتمان التّرحّل في الدّجى * ففاح بهنّ المسك لمّا تضوّعا « 1 » وقوله : وإذا خضيت على الغبيّ فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء « 2 » من قول الشاعر : وقد بهرت ، فما تخفى على أحد * إلّا على أحد لا يعرف القمرا « 3 » وقوله من أخرى : وبساتينك الجياد وما تح * مل من سمهريّة سمراء « 4 » من قول مخلد الموصلي : وبساتينك الجياد وزرق * منحتنا برزقها الأقتال « 5 » وقوله : فارم بي ما أردت منّي ، [ فإنّي ] * أسد القلب آدميّ الرّواء « 6 » من قول أبي تمام : أسرى بنو الإسلام فيه وأدلجوا * بقلوب أسد في صدور رجال « 7 »
--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه البحتريّ 2 / 1263 ) من قصيدة يمدح بها الحسن بن وهب برواية : « . . . بالدّجى فنمّ بهنّ المسك حين تضوّعا » . والبيت في ( ديوان المتنبي 1 / 13 ) . ( 2 ) ( ديوانه 1 / 15 ) . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 1 / 15 ) غير منسوب برواية : « وقد بهرت فما أخفى على أحد إلّا على أكمه . . . » . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 33 ) من قصيدة يذكر فيها دارا لكافور ابتناها . يريد : « إنّما نزهتك الخيل والرماح » . والسّمهرية : رماح منسوبة إلى سمهر رجل من العرب . ( 5 ) رواية البيت في مط : « . . . ستجنى برزقها الآمال » . وليس البيت في كتاب « شاعر المنارة مخلد بن بكار الموصلي لمحمود الجومرد » . ( 6 ) زيد ما بين حاصرتين من المحقق اعتمادا على ( مط ، والديوان 1 / 36 ) ، وضبطت فيه كلمة « الرّواء » بشدّة فوق الراء وكسرة تحتها . والرّواء : حسن المنظر في البهاء والجمال . والخطاب في البيت لكافور الإخشيدي . ( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام شرح الصولي 1 / 209 ) من قصيدة يمدح بها المعتصم .