محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

16

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

[ الفصل الثاني : ] حالة الأندلس أواخر القرن الخامس وأوائل السادس « 1 » يعود الفضل للأمويين في تركيز قواعد التّمدن والحضارة في الأندلس ، وجعل الدولة الاسلامية تكبر في أعين جيرانها قوة ومنعة ومهابة وسلطانا . ويصور لنا المؤرخون عصر ملوك الطوائف تصويرا دقيقا ( 422 - 484 ه ، 1031 - 1091 م ) فيه عظة لمن يتّعظ ، وعبرة لأولي الألباب إذ لم يكد أبو الحزم ابن جهور يعلن أنّه لم يعد هناك من يستحق لقب الخلافة حتّى ارتفع عدد الأسر الحاكمة التي استقل رجالها بحكم مدنهم ومقاطعاتهم إلى زهاء عشرين ، كبني عبّاد في إشبيلية ( 414 - 484 ه ، 1023 - 1091 م ) وبني جهور بقرطبة ، وبني حمود في مالقة ( 407 - 449 ه ) ( 1016 - 1057 م ) وبني زيري في غرناطة ( 403 - 483 ه ، 1013 - 1090 م ) ، وبني رزين بالسّهلة ( 402 - 497 ه ، 1011 - 1104 م ) ، وبني القاسم بألقنت « 485 ه - 1092 م » ، وبني الأفطس في بطليوس ( 413 - 488 ه ، 1022 - 1094 م ) وبني ذي النون في طليطلة ( 427 - 478 ه ، 1036 - 1085 م ) حيث استولى عليها الأذفونش

--> ( 1 ) نحيل على بعض المراجع لمن أراد التوسع : 1 - البيان المغرب 3 / 12 - 13 - 33 . 2 - الكامل في التاريخ لابن الأثير 8 / 141 - 394 . 3 - الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ج 1 - 8 . 4 - المعجب للمراكشي ص 42 - 177 . 5 - الاستقصا للناصري 2 / 55 - 62 . 6 - العبر لابن خلدون 4 / 155 - 6 / 86 - 188 - 189 - 277 . 7 - الخلل الموشية لابن الخطيب ص 43 - 68 - 84 . 8 - الإحاطة 2 / 83 . 9 - موسوعة التاريخ الإسلامي والحضارة الاسلامية 4 / 67 - 144 . 10 - دول الطوائف محمد عبد اللّه عنان .