أبي هلال العسكري

177

جمهرة الأمثال

قال : ما أبالي أجبلا راسيا زاولت ، أم ملكا مؤجّلا حاولت ؛ ولوددت أنّى وعثمان برمل عالج ، يحثى كلّ واحد منّا على صاحبه حتّى يموت الأعجل . ما ألونا ، أي ما قصّرنا . ونحثى : أي نسفى ونثير ، ويقولون : « إن شئت فارجع في فوق » ، أي ارجع إلى الأمر الأوّل من المصالحة والمؤاخاة ، وأنشد ثعلب : هل أنت قائلة خيرا وتاركة * شرّا وراجعة إن شئت في فوق ! * * * [ 195 ] - قولهم : أرطّى إنّ خيرك في الرّطيط أي تذمّرى وطوّلى وصيحى ، إنّ خيرك لا يأتي إلّا بذلك . والرّطيط : التذمّر . * * * [ 196 ] - قولهم : أرني غيّا أزد فيه مثل للرجل يشتهى الشرّ . ومن أمثالهم في الغىّ قول القطامىّ : يطيعون الغواة وكان شرّا * لمؤتمر الغواية أن يطاعا وقول المرقّش : فمن يلق خيرا يحمد النّاس أمره * ومن يغولا يعدم على الغىّ لائما « 1 » « ( 2 » وقول المحدث : ما الماء منحدرا من رأس رابية * يوما بأسرع من غاو إلى غاو « 2 ) »

--> [ 195 ] - الميداني 1 : 199 ، المستقصى 60 ، اللسان ( رطط ) . [ 196 ] - الميداني 1 : 200 ، المستقصى 61 ( 1 ) من المفضلية رقم 56 ( 2 - 2 ) ساقط من ص ، ه .