يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
70
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
وإن لم يكن من أهله ، وكل من دفع عنه ونسب إلى الجهل عز عليه ونال ذلك من نفسه وإن كان جاهلا . أخبرنا خلف بن أحمد أخبرنا أحمد بن سعيد أخبرنا أحمد بن خالد بن مروان بن محمد أخبرنا العباس بن الفرج الرياشي أخبرنا العتبى عن أبي يعقوب الخطابي عن عمه عن ابن شهاب قال ؛ العلم ذكر يحبه ذكورة الرجال ويكرهه مؤنثوهم . حدثني خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا أخبرنا أحمد بن سعيد أخبرنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا محمد بن علي بن مروان قال سمعت أبا عبد الرحمن الضرير يقول سمعت وكيعا يقول سمعت سفيان يقول : ما من شيء أخوف عندي من الحديث ، وما من شيء أفضل منه لمن أراد به اللّه عزّ وجل . وحدثانى قالا أخبرنا أحمد بن سعيد أخبرنا إسحاق أخبرنا محمد أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان الثوري يقول : ما على الرجل لو جعل هذا الأمر بينه وبين نفسه يعنى الفقه والآثار . قال بعض الحكماء : من الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم . وروينا عن عمر بن الخطاب أنه قال : أيها الناس عليكم بطلب العلم فإن اللّه رداء محبه ، فمن طلب بابا من العلم رداه اللّه بردائه ذلك ، فإن أذنب ذنبا استعتبه ، وإن أذنب ذنبا استعتبه ، وإن أذنب ذنبا استعتبه لئلا يسلبه رداءه ذلك وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت . حدّثنا خلف بن القاسم أخبرنا أحمد بن إبراهيم الحداد البغدادي بمصر قال أخبرنا أبو حبيب العباس بن أحمد بن محمد البرقي أخبرنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود الطيالسي أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن ( أنس أن أخوين كانا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كان أحدهما يحضر حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم ومجلسه ، وكان الآخر يقبل على صنعته ، فقال يا رسول اللّه أخي لا يعتنى بشئ ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلعلك ترزق به ) .