يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

151

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وفيما كتب بعض الحكماء إلى أخ له قال واعلم يا أخي أن إخفاء العلم هلكة وإخفاء العمل نجاة . وسئل سهل بن عبد اللّه التستري رحمه اللّه متى يجوز للعالم أن يعلم الناس ؟ قال إذا عرف المحكمات من المتشابهات . قال حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا مسلمة بن قاسم حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي رجاء الزيات بمكة قال سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ يقول رأيت يزيد بن هارون في النوم فقلت ما فعل اللّه بك ؟ قال غفر لي ، قلت بأي شيء ؟ قال بهذا الحديث الذي نشرته في الناس . باب ( جامع في آداب العالم والمتعلم ) حدّثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن يحيى ، ويحيى بن عبد الرحمن ، قالوا حدثنا أحمد بن سعيد بن حزم قال حدثنا أبو إبراهيم إسحاق ابن إبراهيم بن نعمان حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية قال حدثنا يحيى بن معين حدثنا ابن إدريس عن ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ( علموا ، ويسروا ، ولا تعسروا ، ثلاثا ) وحدّثنا خلف بن القاسم حدثنا أحمد بن الحسن الرازي قال حدثنا أزهر ابن زفر بن صدقة قال حدثنا عبد المنعم بن بشير قال حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( تعلموا العلم ، وتعلموا له السكينة والوقار ، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ، ولا تكونوا جبابرة العلماء ) قال موسى بن عبيد اللّه الخاقاني : علم العلم لمن أتاك لعلم * واغتنم ما حييت منه الدعاء وليكن عندك الفقير إذا ما * طلب العلم والغنى سواء