يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

152

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وحدّثنا خلف بن القاسم قال حدثنا أبو علي بن السكن قال حدثنا إبراهيم ابن إسحاق الداودي بطبرية قال حدثنا حسين بن مبارك قال حدثنا إسماعيل بن عياش قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ما أنزل اللّه شيئا أقل من اليقين ، ولا قسم بين الناس شيئا أقل من الحلم ، وما أووى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم ) . وحدّثنا أبو القاسم قال حدثنا ابن المفسر قال حدثنا أحمد بن علي قال حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا ابن عيينة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال : ما أووى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم . وحدّثنا ابن القاسم محمد بن إبراهيم قال حدثنا سعيد بن أحمد قال حدثنا أسلم بن عبد العزيز قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال . لم يؤوى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم . وحدّثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا سعيد بن أحمد قال حدثنا أسلم بن عبد العزيز قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال : لم يؤوى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم . وقال بقية عن إبراهيم بن أدهم ومحمد بن جلان : ما من شيء أشد على الشيطان من عالم حليم إن تكلم تكلم بعلم وإن سكت سكت بحلم ، يقول الشيطان أنظروا إليه كلامه أشد على من سكوته . وذكر ابن وهب قال : أخبرني ابن لهيعة عن ابن عجلان عن رجاء بن حيوة قال : يقال ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان ، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوى ، وما أحسن التقوى ويزينها العلم ، وما أحسن العلم ويزينه الحلم وما أحسن الحلم ويزينه الرفق . وقال بعض الأدباء في هذا المعنى : العلم والحلم حلّتا كرم * للمرء زين إذا هما اجتمعا كم من وضيع سما به العل * م والحلم فنال السمو وارتفعا