علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )
219
ثمرات الأوراق
أقول في يوم تحا * ر له البصائر والبصر « 1 » والصّحف ينشر طيّها * والنّار ترمي بالشّرر هذا الشريف أضلّني * بعد الهداية والنّظر ما لي مضلّ في الورى * إلّا الشّريف أبو مضر فيقال خذ بيد الشّري * ف فمستقرّ كما سقر لوّاحة تسطو فما * تبقي عليه ولا تذر واللّه يغفر للمس * يء إذا تنصّل واعتذر فاخش الإله بسوء فع * لك واحتذر كلّ الحذر وإليكها بدويّة * رقّت لرقّتها الحضر شاميّة لو شامها * قسّ الفصاحة لافتخر « 2 » وروى وأيقن أنّني « 3 » * بحر وألفاظي درر حبّرتها فغدت كزه * ر الرّوض باكره المطر [ وبديعة كبديعة عذرا * ء ترفل في الحبر ] « 4 » وإلى الشريف بعثتها * لمّا قراها وانبهر ردّ الغلام وما استم * رّ على الجحود ولا أصرّ وأثابني وجزيته * شكرا وقال : لقد صبر « 5 » * * * بديهة ابن الورديّ ومن لطائف المنقول ما نقله الشّيخ الإمام العالم العلامة المحدث أبو الفداء إسماعيل بن كثير ، قال : قدم الشّيخ الإمام العالم العلّامة [ الحبر ] « 6 » زين الدّين أبو
--> ( 1 ) في تزيين الأسواق : « البصيرة » . ( 2 ) ب : « قيس الفصاحة » . ( 3 ) ب : « ودرى » . ( 4 ) من تزيين الأسواق . ( 5 ) قال الأنطاكي : فلمّا وصلت القصيدة إلى الشريف ضحك وقال : قد أبطأنا عليه ، فهو معذور ، وجهز المملوك مع هدايا حسنة ، فمدحه مهذب الدين فقال : إلى المرتضى حثّ المطيّ فإنّه * إمام على كل البريّة قد سما ترى النّاس أرضا في الفضائل عنده * ونجل الزكيّ الهاشميّ هو السّما ( 6 ) تكملة من ط .