بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
62
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
روشن كرده - واجبتر كه « 1 » انما يخشى الله من عباده العلماء ، مستشعر باشد ، و به قوت و جرأت اين مخافت در هردو جهان مستظهر ، چه هركه امروز در مقام ارتكاب مناهى از رهبت الهى قدمى باز پس بنهد « 2 » و عنان جذبات شهوات « 3 » را از دست طبيعت باز ستاند كه « 4 » يوم يفر المرء من اخيه و امه و ابيه در صف مردان كار ايستد ، و از زمرهء و السابقون الأولون خيزد ، و در جنات نعيم بدرجات كريم رسد ، وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى « 5 » ) . و مىفرماييم تا در وقت استماع دعاوى و فصل خصومات و امضاء حكومات خويشتن را « 6 » از اغراض ( انسانى و اعراضى نفسانى « 7 » ) خالى گرداند ، و متابعت حكم شريعت كند نه مطاوعت هوا و طبيعت ، ميل « 8 » و مداهنت را مرفوض دارد و راستى و امانت را مفروض ، و در اقوال و اعمال باطن انديشه را با ظاهر صورت ( را بر كند « 9 » ) ، و يقين شناسد كه يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ مكنون ضماير بموقف عرض خواهند آورد « 10 » ، و پاداش نيكى و بدى از خزانهء فضل و عدل بمحسن و مسيئى خواهند رسانيد « 11 » ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ « 12 » . و مىفرماييم تا ( بر قراءت « 13 » ) قرآن كه از دعايم اركان و مصابيح اغراض « 14 » اسلام است مواظبت كند « 15 » ، و بانوار آثار آن مستضى و ببينات ( آيت آن « 16 » ) مقتدى باشد ، و مواعظ آن را به گوش و هوش « 17 » استماع كند ، و فرايض آن را بجان و دل اتباع واجب داند ، و در تدبير « 18 » محكم و متشابه و تامل اوامر و زواجر آن بغايت تفكر و تذكر رسد ، كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ ( لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ « 19 » ) .
--> ( 1 ) سا . ( 2 ) نهد . ( 3 ) شهوت . ( 4 ) ظ ، فردا كه ( و در نسخهء پاريس كه ، محذوف است ) . ( 5 ) الأية . ( 6 ) خويشتن . ( 7 ) نفسانى و اغراض انسانى ( ظ ، انسانى و اعراض نفسانى ) . ( 8 ) و ميل . ( 9 ) برابر كند . ( 10 ) آوردن . ( 11 ) رسانيدن . ( 12 ) ضا ، و من يعمل مثقال ذرة شرا يره . ( 13 ) بقراءت . ( 14 ) عراص . ( 15 ) نمايند . ( 16 ) آن ( ظ ، آيات آن ) . ( 17 ) هوش . ( 18 ) تدبر . ( 19 ) ليدبّر آياته الأية .