بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

60

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

ننهد برداشت ، و حقوق خدمت و دعاگويى « 1 » خويش و كمال اهليت و استحقاق او را وسيلت نجح « 2 » اين طلبه و دالت اجابت اين « 3 » ملتمس ساخت . ما « 4 » چون در ايّام متطاول عيار افعال ( صدر الدين را از محك سير و اختيار برده بوديم و تخرج او « 5 » ) در علوم دينى حقيقت دانسته ، و بيقين « 6 » شناخته كه باز انكه شاخ شباب او نيك شادانست « 7 » و ايام جوانى در غلواى طراوت « 8 » و وقت آن‌كه كوته‌نظران بتعاطى « 9 » معاصى دست‌درازى نمايند و دواعى شهوات نفسانى را اجابت كنند و در موارد مرادات و مشارع لذات بر خلاف شرع شروعى روا دارند ( او در مقام عفت قرار « 10 » ) ساخته است ، و سكينت و وقار مشايخ كبار را زينت روزگار خويش كرده ، و دل و تن را بر تعبد « 11 » حريص و مولع گردانيده ، و ايّام عمر را بر اقسام تورّع توزّع « 12 » داده ، و در حكمهاى « 13 » شرعى و مهمات دينى از قذارت مداهنت و ميل و نقاى « 14 » جيب و طهارت ذيل حاصل آورده ، و جوامع همت بر آن مقصور داشته كه دست اعتراض از دامن احكام او مقصور باشد و ارباب « 15 » حق ظاهر و رايات شرع منصور ، به حكم اقتضاء راى انور و ايضاح استحقاق او و التماس جانب شريف پدرى ، بعد از استمداد فضل حق تعالى تا خاتمت و فاتحت كارها بخير و خوبى موصول دارد و آراء مشرقه را « 16 » در امضاء عزايم « 17 » و تفويض اعمال باصابت مقرون كند ( و هو هادينا الى طريق الرشاد و حاذينا فى سبيل « 18 » ) السداد ، قضاء جمله ممالك زادها الله بسطته « 19 » بفلان - كه كمال « 20 » استحقاق

--> ( 1 ) دعاگويى . ( 2 ) ش ، بضم و فتح اول بمعنى رواشدن است . ( 3 ) آن . ( 4 ) و ما . ( 5 ) صدر الدينى را بر محك سبر و اختبار زده بوديم و تحرج او را از مطامع دنى و تخرج او ( ش ، سبر بر وزن صبر بمعنى آزمايش و تحرج بمعنى پرهيز و تخرج بمعنى دانا درآمدن از مدرسه يا از نزد استاد است ) . ( 6 ) و يقين . ( 7 ) شاداب است . ( 8 ) طرب . ( 9 ) ش ، مرتكب شدن و بكارى سرگرم گشتن . ( 10 ) و در مقار عفت قرارى . ( 11 ) تعود تعبد . ( 12 ) ضا ، و تورع . ( 13 ) احكام . ( 14 ) قفاء ( ظ ، نقاى ) . ( 15 ) و آيات . ( 16 ) مشرفه را . ( 17 ) غرايب . ( 18 ) و هواهاى دنيا الى سبيل الرشاد و هدانا ( ظ ، و حادينا ) فى طريق . ( 19 ) بسطة . ( 20 ) بر كمال .