بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
24
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
عنف آغاز نشايد نهاد ، و از فظاظت « 1 » و درشت خويى تحرز و تجنب واجب بايد داشت ، لو كنت فظا غليظ القلب لانفظوا « 2 » من حولك ، اما حلم « 3 » و اغضا تا « 4 » بدرجهء كه كوتهنظران را گستاخ « 5 » و دراز دستانرا دلير گرداند و سوق فسوق هر منافق نافق « 6 » گردد و صورت عجز و فتور و سمت ضعف و قصور « 7 » گيرد جايز نبايد شمرد ، و حلم الفتى فى غير موضعه جهل . فى الجمله در جملگى ( احوال و افعال « 8 » ) بر جادهء خير الامور رود ، و از طرفى « 9 » تفريط و افراط « 10 » باعتدال اوساط گرايد ، تا مزاج اعمال از قانون صحت منحرف نشود ، و اسباب خلل دست در هم نزند ، و عارضهء دلمشغولى حادث نگردد ، و اعراض ناكامى « 11 » لازم نيايد . و بتخصيص بايد كه اتفاق انفاق « 12 » او بر حشم و خدم چنان افتد كه از اجحاف و تقتير « 13 » دور باشد ( و به حد اسراف « 14 » ) و تبذير نرسد ، و لا تجعل يدك مغلولة الى عنقك و لا تبسطها كل البسط ، ( و مصادر خرج « 15 » ) با موارد دخل يكسان دارد ، تا مصالح ملك برو آسان باشد « 16 » و ظلم ضرورى نگردد « 17 » ، و ان الظلم مرتعه وخيم . و فرموديم تا غزاة و مجاهدانرا - كه كمال فضيلت ايشان بفتوى كتاب يزدانى و فحوى خطاب « 18 » ربانى كه و فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما معلوم و مقرر است و صدق تهدى « 19 » ايشان از فحوى و الذين جاهد وافينا لنهدينهم سبلنا مفهوم و مصور - بمزيد « 20 » نعم و فيض كرم در آن خير معظم راغب كند ، و بر كفايت اين « 21 » مهم مواظب گرداند ، چه تقويت بازوى اسلام و تربيت نهال شريعت و تمسيت « 22 » كار دين و قلع نواجم « 23 » شرك و قمع ارباب جهالت و دفع « 24 »
--> ( 1 ) فضاضت . ( 2 ) لا نفضوا . ( 3 ) حكم . ( 4 ) نيز . ( 5 ) سا . ( 6 ) ش ، رائج و گرم . ( 7 ) تصور . ( 8 ) شرايط . ( 9 ) طرفين . ( 10 ) افراط . ( 11 ) دل ناكامى . ( 12 ) سا . ( 13 ) ش ، تنك گرفتن . ( 14 ) و باسراف . ( 15 ) و مصارف . ( 16 ) گردد . ( 17 ) نشود . ( 18 ) كلام . ( 19 ) ش ، هدايت يافتن و بر راه راست بودن . ( 20 ) مزيد . ( 21 ) آن . ( 22 ) و تمشيت . ( 23 ) ش ، پديد آيندگان و برايندگان . ( 24 ) دفع .