بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

305

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

يخص الراجى بتقريب مطلبه و ينجح ( للأمل و ياتى المطالبه « 1 » ) . * * * و خدمتگار « 2 » هوادار كه حلقهء اخلاص آن خدمت در گوش دارد و غاشيهء عشق آن حضرت بر دوش زمين خدمت مىبوسد ، و شكر نعم « 3 » خداوندى بر آسمان مىرساند ، و بر دوام مزيد كامرانى خداوند و شادمانى خويش بواسطهء دريافت آن سعادت از بارى تقدست اسماؤه ( و عظمت كبرياؤه « 4 » ) مىخواهد ، در محل قبول و اجابت باد ، ( كه آرزومندى « 5 » ) بتقبيل انامل مبارك كه منتهاى همت و قصاراى امنيت « 6 » اوست تا حدّى دارد « 7 » كه شرح آن در دهان بيان نگنجد ، و وصف آن در حيز « 8 » امكان نيايد ، و اگرچه در آن باب اطناب وافر رود دل رخصت حدت « 9 » عن البحر و لا خرج « 10 » مىدهد ، و خاطر رخنهء العجز عن درك الأدراك « 11 » مىطلبد ، دواعى رجا در ارجاى ضمير متمكن است كه ناگاه از مهب عالم غيب نسيم لطفى در جنبش آيد ، و از افق توفيق صبح نجحى روى نمايد ، و من حيث لا يحتسب سعادت خدمت « 12 » خداوندى مساعدت كند ، فضوء « 13 » الصبح مرتقب لسار * تردد بين اثناء الظلام . * * * نياز « 14 » بسعادت خدمت « 15 » خداوندى نه با آن « 16 » حدّ است كه اوهام را حدّ ادراك آن تواند بود ، و افهام را « 17 » اندازهء معرفت آن صورت تواند كرد « 18 » خداى « 19 » عليم است كه درين مفارقت ( دير باز جان گداز « 20 » ) از عمر

--> ( 1 ) الامل و يا بى المطل به . ( 2 ) نوع آخر - خدمتگار . ( 3 ) نعمت . ( 4 ) سا . ( 5 ) سا ( ظ ، آرزومندى ) . ( 6 ) انسيت . ( 7 ) ظ ، است . ( 8 ) حد . ( 9 ) حدث . ( 10 ) و لا جرح ( ظ ، و لا حرج ) . ( 11 ) للأدراك ادراك . ( 12 ) سا . ( 13 ) وصول . ( 14 ) نوع آخر - نيازمندى . ( 15 ) ادراك ( ظ ، ادراك خدمت ) . ( 16 ) بدان . ( 17 ) و افهام . ( 18 ) سا . ( 19 ) ضا ، تعالى . ( 20 ) دير ياز جان گز ( ظ ، دير پاى جان گزاى ) .