بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
242
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
خون ميشو ، كه « 1 » عقل پاى بسته و دل « 2 » شكسته را ( باز مىجويد « 3 » ) كه لعل له عذر « 4 » و انت تلوم « 5 » ، او را « 6 » با چندين ندامت چه جاى ملامت است ، ( و با چندين غرام چه مستوجب غرامت « 7 » ) ، با حاكم قضا جز تسليم و رضا چه فايده كند « 8 » ، و دستگيرى تدبير با دستكارى تقدير كجا نافع آيد ، المقدور كائن و الهم فضل ، اماّ دل بىحاصل كه عاشق صادق است همچنان كه « 9 » گرد پايهء حوض « 10 » مىگردد ، و روزگار كه همه شكايتها ازوست بلعل و عسى مى گذارد « 11 » و هنوز اميد تنفس صباح نجاحى مىدارد ، و اذا ما قنعت بالناس « 12 » منها * ادخلت شهبة « 13 » على الظنون فى المنى فرجة « 14 » و ان عليها « 15 » * فى هواها ( بيعص ما لا يكون « 16 » ) فى الجمله در غيب عجايبست و شب آبستن ، و طمع بفضل ايزدى « 17 » فسيح كه حصول آن سعادت را برحسب ارادت من حيث لا يحتسب طريقى گشايد ، و تباشير صبح شادمانى بر قضيت كلام ربّانى كه ان مع العسر يسرا پديد آيد « 18 » ، و ما انا من ان يجمع الله بيننا * كاحسن ما كنا عليه بايس خطاب « 19 » خداوندى - كه نقشبند فضايل بواسطهء خط دلگشاى تصوير الفاظ آن « 20 » فرموده بود و منشى اخلاص از منشأ اعتقاد صافى تلفيق معانى آن كرده - فلان ادم تمكينه بكهتر هوادار رسانيده است ، و در سينهء كه داغ عشق ديرينه دارد اثر قميص يوسف فى « 21 » اجفان يعقوب ظاهر گردانيده ، و ابواب سرور برين « 22 » رنجور گشاده ، و جنون دل شيفته را سكونى داده ، كتاب فى سرائره سرور * مباحثة « 23 » من الأحزان ناج
--> ( 1 ) و . ( 2 ) دل . ( 3 ) مىگويد . ( 4 ) ظ ، عذرا . ( 5 ) ملوم . ( 6 ) و او را . ( 7 ) و او با چنين غرام مستوجب جاى غرامت است . ( 8 ) سا . ( 9 ) سا . ( 10 ) كذا و شايد هوس باشد . ( 11 ) مىگذراند . ( 12 ) الناس ( ظ ، باليأس ) . ( 13 ) شبهة . ( 14 ) فرحة . ( 15 ) حل ؟ ؟ ؟ ا . ( 16 ) لمقص ما يكون . ( 17 ) يزدانى . ( 18 ) ضا ، شعر . ( 19 ) سا . ( 20 ) الفاظ . ( 21 ) در . ( 22 ) ضا ، تن . ( 23 ) مناجيه ( ظ ، تناجيه ) .