عبد الملك الثعالبي النيسابوري
28
التمثيل والمحاضرة
أحسن إليها ، وبغض من أساء بها » « إنّ الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر اختلف » . خير شبابكم من تشبه بالشيوخ وشرّ « 1 » شيوخكم من تشبّه بالشباب » « احذروا من لا يرجى خيره ، ولا يؤمن شرّه » . « انظروا إلى من تحتكم ، ولا تنظروا إلى من فوقكم ؛ فإنه أجدر ألّا تزدروا نعمة اللّه عليكم » . « أحذّركم الدّنيا وحلاوة رضاعها ، ومرارة فطامها » . وقال للأنصار : « إنكم لتكثرون عند الفزع ، وتلقون عند الطّمع » . ومن ذلك حسن التجنيس « الظلم ظلمات يوم القيامة » . « ليس الأعمى من عمي بصره ، ولكنّه من عميت بصيرته » . « إنّ ذا الوجهين لا يكون وجيها عند اللّه تعالى » . « المسلم من سلم الناس من لسانه ويده » . « المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم » [ « لا إيمان لمن لا أمانة له » ] . ومن ذلك في ذكر الأموال « نعم المال الصّالح للرّجل الصّالح » . « رحم اللّه امرا أنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من لسانه » . « حصّنوا أموالكم » « لا خير في بدن لا يألم ، ومال لا يزكّى » . « إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم » . « هل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدّقت به فأمضيت » . « التمسوا الرّزق في خبايا الأرض » يعني : الحرث « 2 » . وذكر الخيل فقال : « ظهرها حرز ، وبطونها كنز » « خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة » : [ « الخيل معقود بنواصيها الخير » ] . . « خير المال عين ساهرة لعين نائمة » . « نعمت العمّة لكم النخلة ، تغرس في أرض خوّارة ، وتشرب من عين خرّارة » . وذكر النخل أيضا فقال : « هي الرّاسيات في الوحل ، المطعمات في المحل » . وذكر الغنم فقال : « سمنها معاش ، وصوفها رياش » . « لكلّ أمّة فتنة ، وفتنة أمّتي المال » . ومن ذلك سائر أمثاله وحكمه عليه الصلاة والسلام في فنون مختلفة « الأعمال بالنّيّات ، ولكلّ امرئ ما نوى » . « نيّة المؤمن خير من عمله » . « آفة العلم النّسيان » . « إنّ من الشّعر لحكمة ، وإنّ من البيان لسحرا » . « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » . « إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه » . « انزلوا الناس منازلهم » . « ما قلّ وكفى خير مما كثر ولهى » . « من ضمن لي ما بين فكّيه ، ضمنت له الجنّة » . « اليد العليا خير من اليد السّفلى » . « ما عال من اقتصد » . « ما أملق تاجر صدوق » . « من مات غريبا مات
--> ( 1 ) يروى أيضا : « وخير شيوخكم » . ( 2 ) يروى أيضا : « الزرع » .