عبد الملك الثعالبي النيسابوري

29

التمثيل والمحاضرة

شهيدا » . « المؤمنون « 1 » عند شروطهم » . « مطل الغنيّ ظلم » . « يد اللّه مع الجماعة » « الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين « 2 » أبعد » . « الرّغب شئوم » . « لا جباية إلّا بحماية » . « تهادوا تجابّوا » . « الهدية مشتركة » « الهديّة تسلّ السّخيمة » . « القلوب تتشاهد » . « خير الصّحابة أربعة : الجار ثم الدار ، والرّفيق ، ثم الطّريق » . « من غشّنا فليس منّا » . « ترك الشّرّ صدقة » . « سيّد القوم خادمهم » . « الحياء شعبة من الإيمان » . « لا تطرقوا الطير في أوكارها « 3 » ، فإنّ اللّيل أمان » . « من بدا جفا » . « من اتّبع الصّيد غفل » . « تخيّروا لنطفكم » . « حدّث عن البحر ولا حرج » . « ابدأ بنفسك ثمّ بمن تعول » . « المجالس بالأمانة » . « خير الأمور أوساطها » . « من أتى السلطان فتن » . « كلّ ميسّر لما خلق له » . « لا تمسح يدك بثوب من لم تكسه » . « اطلبوا الخير عند حسان الوجوه » . « إيّاك وما يعتذر منه » . « حسن العهد من الإيمان » . « الوحدة خير من جليس السّوء » . « السّعيد من اتّعظ « 4 » بغيره » . « استعينوا على الحوائج بالكتمان » . « الخير عادة ، والشّرّ لجاجة » . « البركة في البكور » . « بلّوا أرحامكم ولو بسلام » . « اليمين حنث أو مندمة » . « النّدم توبة » . « لا يكون المؤمن طعّانا ولا لعّانا » . « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » . « ما هلك امرؤ عرف قدره » « 5 » . « من كثّر سواد قوم فهو منهم » . « إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية » . « انصر أخاك ظالما أو مظلوما » . « انتظار الفرج بالصّبر عبادة » . « لا تطرحوا الدّرّ في أفواه الكلاب » . « الأعمال بخواتيمها » . « ساقي القوم آخرهم شربا » . « احترسوا من النّاس بسوء الظّنّ » . « المرء على دين خليله ، فلينظر امرؤ من يخالّ » . « كاد الفقر أن يكون كفرا » « لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » . « نعم صومعة الرّجل بيته » . « المستشير معان ، والمستشار مؤتمن » . ما نحل « 6 » والد ولدا أفضل من أدب حسن » . « المرء كثير بأخيه » . « لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الّذي ترى له » . أنموذج ينخرط في سلك الأمثال من كلام الصحابة والتابعين رضي اللّه تعالى عنهم : 1 - أبو بكر الصديق « رضي اللّه عنه » صنائع المعروف تقي مصارع السوء . الموت أهون مما بعده ، وأشدّ ممّا قبله . ليست مع العزاء مصيبة . ثلاث من كنّ فيه كن عليه : البغي ، والنكث ، والمكر . ولما بلغه أن الفرس ملّكت عليها بنت أبرويز قال : ذلّ قوم أسندوا أمرهم إلى

--> ( 1 ) في رواية أخرى : « المؤمن » ( 2 ) يروى أيضا : « مع » . ( 3 ) ويروي : « وكناتها ( 4 ) يروى : وعظ . ( 5 ) في رواية ثانية : قدر نفسه . ( 6 ) ويروى : لا نحلّ .