عبد الملك الثعالبي النيسابوري

26

التمثيل والمحاضرة

ولا ظهرا أبقى » . [ يضرب لمن حمل على دابّته فوق طاقتها ، فيبقى منقطعا به ] . « نصرت بالرّعب » . « أوتيت جوامع الكلم » . « الآن قد حمى الوطيس » . « الإيمان قيّد الفتك » . « يا خيل اللّه اركبي » . « اشتدّي أزمة تنفرجي » . ومن ذلك ما أجراه في عرض كلماته غير قاصد به ضرب مثل وإرسال فقرة فتمثل الناس به كقوله عليه الصلاة والسلام : « حوالينا ولا علينا » . « حولها ندندن » « سلمان منّا أهل البيت » . « سبقك بها عكّاشة » . « رفقا بالقوارير » قاله لأنجشة ، وكان يحدو بالنّساء . « منّى مناخ من سبق » . « ابدأ بما بدأ اللّه » « اعقل وتوكل » . « زر غبّا تزدد حبّا » . ومن ذلك تشبيهاته وتمثيلاته كقوله عليه الصلاة والسلام : « الناس كأسنان المشط » وإنّما يتفاضلون بالتّقوى » . « الناس معادن كمعادن الذّهب والفضّة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا » « النّاس كإبل مائة ، لا تجد فيها راحلة » « المؤمن هيّن ليّن كالجمل الانف ، إن قيد انقاد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ » . « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا » . « عترتي كسفينة نوح ، من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق » . « أصحابي كالنّجوم ، بأيّهم اقتديتم اهتديتم » . « مثل أصحابي كالملح ، لا يصلح الطّعام إلّا به » . « أمّتي كالمطر ، لا يدرى أوّله خير أم آخره » . « مثل أمّتى كالقطر ، أينما وقع نفع » . « إنّ للقلوب صدأ كصدإ الحديد ، وجلاؤها الاستغفار » . « عمّالكم كأعمالكم ، وكما تكونون يولّى عليكم » . وقال عليه الصلاة والسلام لما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو : « العقد بيننا كشرج العيبة « 1 » ، إذا انحلّ بعضه انحلّ جميعه » . « لا تجعلوني في أعجاز كتبكم كقدح الرّاكب » « 2 » . « المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور » « الدّالّ على الخير كفاعله » . « المرأة كالضّلع إن قوّمتها كسرتها ، وإن داريتها انتفعت بها » . « لو توكلتم على اللّه حقّ توكّله ، لرزقكم كما ترزق الطّير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا » . « وعد المؤمن كأخذ باليد » . « الحسد يأكل الحسنات ، كما تأكل النّار الحطب » « سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخلّ العسل » . « من نظر في كتاب أخيه المسلم بغير إذنه ، فكأنّما ينظر في النّار » . « العائد في هبته كالرّاجع في قيئه » . « مثل المؤمن كالنّحلة ، لا تأكل إلّا طيّبا ، ولا تضع

--> ( 1 ) العيبة : وعاء من ادم يكون فيها المتاع . شرجها : عروتها . ( 2 ) أي لا تؤخروني في الذكر .