عبد الملك الثعالبي النيسابوري
207
التمثيل والمحاضرة
حيل بين العير والنّزوان . من ينك العير ينك نيّاكا . من اتّكل على عير جارته أصبح أيره في النّدا « 1 » . وقد صحّفته العامة تصحيفا عجيبا . العير يضرط والمكواة في النّار لمن ينتظر له السوء وهو غافل . هما كحماري العبّادي ، إذا كانا ساقطين . لا تكن أدنى العيرين إلى السّهم ، أي تباعد من الشّرّ . الجحش إمّا فاتك الأعيار في القناعة بما تيسّر . عير عاره وتده للجاني على نفسه . عيره ركلته ، لمن يظلمه ناصره . زلّ حماره في الطّين . لا يقيم على الخسف إلا العير . ذهب الحمار يطلب قرنين ، فعاد مصلوم الأذنين . فصرت كالعير غدا يبتغي * قرنا فلم يرجع بأذنين إن ذهب عير فعير في الرّباط . قد يقدم العير من ذعر على الأسد العامة : كالحمار في الجمد « 2 » . زلق الحمار ، وكان من شهوة المكاري « 3 » . سافر بالحمار الهرم ، فإن نقل « 4 » وإلّا دلّ على الطّريق . ما يراد من الحمار الأعرج إلا الرّمحة المستوية . أوحش من حمار أعمى على معلف خال . الحمير نعت الإكافين . إذا عجز الحمار عن حمل برذعته كان عن وقره أعجز . ليس للحمار الواقع كصاحبه . الحمار مال لا يزكّى ولا يذكّى . كذنب الحمار ، لما لا يزيد ولا ينقص . هان على البيطار ما يمرّ باست الحمار . لا يمكن ركوب حمارين باست واحدة . كحمار القصّار ، إن جاع شرب ، وإن عطش شرب . بال الحمار فاستبال أحمرة للوضيع يأتي أمرا فيقتدى به أقرانه . كنت كربّ الحمار أعيا * فظلّ يسطو على الإكاف كم من حمار على جواد * ومن جواد على حمار حمار ولج الكوّ * ة قد قيل بجرجان
--> ( 1 ) يروى : من اتكل على خير جاره أصبح غيره في النداء . ( 2 ) في الجمد : ما ارتفع من الأرض . ( 3 ) يروى : للكاري . ( 4 ) يروى : فإن نقل نقل .