عبد الملك الثعالبي النيسابوري
208
التمثيل والمحاضرة
فهذا العير والكوّ * ة يا قوم عتيدان إنّ الحمار مع الحمار مطيّة * فإذا خلوت به فبئس الصّاحب « 1 » إذا ذهب الحمار بأمّ عمرو * فلا رجعت ولا رجع الحمار آخر : أتتركني ودارك عند داري * وتطلبني بمصر على حمار ابن المعتز ربّ عير يرعى ويعلف ما شاء ، وليث يجوع في الصّحراء . ما المرء إلا كعير السّوء يضربه * سوط الزّمان ولا يجرى على السّنن شدّ الحمار مع البرذون في قرن * إن لم يجاوزه يوما يألف السّننا « 2 » سوف ترى إذا انجلى الغبار * أفرس تحتك أم حمار كحمار السّوء إن أشبعته * رمح النّاس وإن جاع نهق ولو لبس الحمار ثياب خزّ * لقال النّاس ؛ يا لك من حمار البقر كالثّور يضرب لما عافت البقر وما عليّ إذا لم تفهم البقر نادى عليه كما ينادى على لحم البقر . الكلاب على البقر . عند قلّة المبالاة بالشيء . وجدت البقرة « 3 » ظلفها ، لمن وجد ما يوافقه . ليس لإثارة الأرض كالثّيران . فلان حمار مبطّن بثور ، مغروز بتيس ، مطرّز بقرد . كممكنة من ضرعها كفّ حالب * ودافقة من بعد ذلك ما حلب الغنم والمعز الغنم غنيمة . وقيل في الحديث : غنم بركة ، غنمان بركتان ، ثلاثة غنيمة . الشّاة تعجز أن تكون رعاء « 4 » . أذلّ من النّقد « 5 » . لا تنطح جمّاء ذات قرن . كلّ شاة برجلها ستناط .
--> ( 1 ) ويروى : مثل الحمار السوء ، لا يحسن مشيا إذا ضربا . ( 2 ) يروى : إن لم يجاريه يوما . ( 3 ) يروى : الدابة . ( 4 ) الرعاء مفردها الراعي . ( 5 ) النقد : الغنم صغير الأرجل .