عبد الملك الثعالبي النيسابوري
203
التمثيل والمحاضرة
يأكله وللمتكثّر بما ليس عنده . ليس بعد الورد إلا الصدر . يخبط خبط عشواء ، للمتهافت في الأمر . وقد يقطع الدّويّة النّاب ، لمن فيه بقيّة . العنوق بعد النّوق « 1 » ، في الكبير يصغر . أحنّ من شارف « 2 » . أوسعتهم سبّا وأودوا بالإبل . لمن ينكى فيه عدوّه ، ولا يكون له منه إلا الوعيد . لقد كنت وما يقاد بي البعير ، لمن يذلّ بعد العزّ . هذا أمر لا تبرك عليه الإبل ، للأمر العظيم . لا ناقة لي في هذا ولا جمل . لا يعدم الحوار من أمّه جنّة ، للحميم يهتمّ بحميمه . صدّقني سنّ بكره ، للصّادق في خبره . عرف حميق جمله . في استثبات الشّيء . لا آتيك ما حنّت النّيب . كانت عليه كراعية البكر ، لما يتشاءم به . أحلبت ناقتك أم أجلبت ، أي أتت بأنثى لتحلب ، أو بذكر فيجلب للبيع . لا أحبّ أمران : انف ، وأمنع الضّرع . لمن يظهر الشّفقة ، ويمنع خيره . كابن لبون ، لا ظهر فيركب ، ولا لبن فيحلب . الإبل سفن البرّ ، جلودها قرب ، ولحومها نشب ، وبعرها حطب . المولدون والعامّة : الجمل في شيء والجمّال في شيء . من تمام الحجّ ضرب الجمّال . إذا جاء أجل البعير حام حول البير . بعير بدرهم ، والشّأن في الدّرهم . في اليميني من أمثال الأعاجم . أشارت الفرس في أجنادها مثلا * وللأعاجم في أيّامها مثل قالوا : إذا جمل حانت منيّته * أطاف بالبير حتى يهلك الجمل لقد عظم البعير بغير لبّ * فلم يستغن بالعظم البعير وابن اللّبون إذا ما لزّ في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس « 3 » فلا تحمل على ربع فليست * تنوء بحملها إلا الفحول
--> ( 1 ) العنوق : جمع العناق وهي الأنثى . من أولاد المعز ما لم يتم سنة . ( 2 ) يروى : أحد من ناب شارف ، والشارف : الناقة المسنة الهرمة . ( 3 ) ديوان جرير 323 . والقناعيس : الشداد .