عبد الملك الثعالبي النيسابوري
124
التمثيل والمحاضرة
الشعر أدنى مروءة السّريّ ، وأسرى مروءة الدّنيّ . الجناح بالخوافي والقريض بالقوافي . الشّعراء أمراء الكلام . أشعر الناس من أنت في شعره . رويد الشعر يغبّ . جرير : أنا لا أبتدي ولكن أقتدي « 1 » . الأصمعي الزّحاف في الشعر كالرّخصة في الفقه . غيره : إعطاء الشّاعر ضرب من برّ الوالدين . المدح مهزة للكرام « 2 » . خير المدح ما وافق حال الممدوح . قالت تميم لسلامة بن جندل « 3 » : امدحنا بشعرك ، فقال : افعلوا حتى أثنى . غيره : اللهى تفتح اللّها « 4 » . تنحّ عن طريق القافية . الحمد مغنم والذمّ مغرم . . بيع الشّعر أكذبه . ابن المقفّع ما يجيئني من الشّعر لا أرضاه ، وما أرضاه لا يجيئني . العامة : شغلني الشّعير عن الشعر . الخاصة : ما ظنك بقوم أحذقهم أكذبهم . قيل لحسان بن ثابت : ما بالك لم ترث رسول اللّه عليه وسلم ؟ فقال : جلّت المصيبة عن المرثية . وقيل للفرزدق : إن الكميت قد أحسن جدّا في الهاشميات ، فقال : نعم ، وجد اجرا وجصّا فبنى . وقيل لأبي العتاهية : قد خرجت من العروض في قولك : عتب ما للخيال خيّريني ومالي ؟ فقال : أنا أسنّ من العروض . وقيل لابن الزّبعري « 5 » : إنك تقصّر أشعارك ، فقال : لأن القصار أولج في المسامع ، وأجول في المحافل . وقيل للجمّاز « 6 » مثل ذلك ، فقال : يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق . وقيل للعجّاج « 7 » : إنّك لا تحسن الهجاء ، فقال ؛ الهدم أسهل من البناء . ولما قال المأمون للعتّابي : سلني ، قال : يا أمير المؤمنين ، يدك بالعطيّة أطلق من لساني بالمسألة :
--> ( 1 ) يروى : أعتدى . ( 2 ) يروى : المدح مهز الكرام . ( 3 ) أبو مالك سلامة بن جندل . شاعر جاهلي فارسي من أهل الحجاز . خزانة الأدب 2 / 86 . ( 4 ) اللهى : العطايا ، واللهاة : اللحمة في الحلق . ( 5 ) عبد اللّه بن الزبعري : شاعر قريش في الجاهلية . أسلم بعد فتح مكة ومدح النبي صلى اللّه عليه وسلم . الأغاني 4 / 137 ، 140 . ( 6 ) أبو عبد اللّه محمد بن عمرو ، كان من أحلى الناس حكاية وأكثرهم نادرة ، وكان سلم الخاسر عمه . زهر الآداب 163 . ( 7 ) عبد اللّه بن رؤبة التميمي شاعر راجز مجيد عاش في العصر الأموي ، الأعلام : 4 / 218 .