عبد الملك الثعالبي النيسابوري

17

تحفة الوزراء

رواية الأصل » وحين انتهت الرواية ثبت ملاحظة ثانية وهي « إلى هنا زيادة ليست من رواية الأصل » اما نسخة ( ب ) فلم نطلع على أصلها بل نسخت لنا كما أشرنا في أعلاه ولا نعرف ما إذا كان الناسخ قد كتب ملاحظة في الهامش أم لا ! وهذه الزيادة كتبها ناسخ نسخة د ثم شطب عليها بخطوط سارت على كل خط حتى نهاية الزيادة . اما نسخة « ج » فقد خلت من هذه الزيادة وسنأتي على تفصيل ذلك في حديثنا عن الزيادة المتضمنة اخبارا عن نظام الملك وشعرا فيه . مادة الكتاب : رتب كتاب تحفة الوزراء بشكل أبواب خمسة ، وكل باب مقسم على جملة فصول والأبواب هي : الباب الأول : في أصل الوزارة واشتقاقها الباب الثاني : في فضائلها ومنافعها الباب الثالث : في آدابها وحقوقها الباب الرابع : في اقسامها ورسومها الباب الخامس : في ذكر كفاتهم ، ونكت ألفاظهم وعفوهم ومدائحهم . الباب الأول تحدث فيه المؤلف عن اشتقاق كلمة الوزارة وورودها في القرآن الكريم ويعتبر المؤلف هارون أخا النبي موسى أول وزير سمي بهذا الاسم لقوله تعالى عن لسان موسى ( ع ) « واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به ازري ، وأشركه في أمري ، كي نسبحك كثيرا ، ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا ، قال قد أوتيت سؤلك يا موسى » . ثم يبحث في اشتقاق كلمة الوزر ثم بدأ بالحديث عن الوزارة عند اليونان والفرس حيث يذكر