عبد الملك الثعالبي النيسابوري
18
تحفة الوزراء
بأنه قلما كان من عظماء الفرس الا وكان له ثلاثة وزراء وأكثر إلى سبعة أو عشرة ثم يتطرق إلى رأي ملوك الهند في ذلك وأخيرا يتحدث عن أهمية الوزراء وضرورة وجودهم لتدبير شؤون الممالك متمثلا بأقوال البلغاء والمشهورين من الخلفاء والوزراء وبذلك ينتهي الفصل الأول من الباب الأول . وبعد ذلك يبدأ في فصل الوزير الصالح وما يشترط فيه من صفات وأمور ليتولى الوزارة وحين يضع المؤلف هذه الشروط في اختيار الوزير الصالح لا يسجل لنا آراء شخصية أو شروطا اعتباطية بل يسجل لنا خلاصة ما توصلت اليه خبرة العرب في سياسة المجتمع الاسلامي ونظامه في تلك الفرة . ثم يتحدث في فصل آخر عن رأي آخر سائد أيضا وهو الرأي الذي يميل إلى الاقتصار على وزير واحد مبينا فوائد ذلك ناقلا اخبارا عن الحكماء والبلغاء . الباب الثاني في فضائلها ومنافعها . وقد ذكر فيه المؤلف آيات وأحاديث وأقوالا ابتدأها بوصايا ملوك الفرس ثم ذكر أقوال بعض وزراء بني العباس مبتدئا بالفضل بن سهل الا انه عاد فتمثل بقول قديم في الوزارة وهو القول المنسوب إلى أرسطو عن الإسكندر حين اختار سبعة وزراء يصحبونه ويتكلفون مصالح دولته ، ثم يذكر نصيحة الإسكندر لهم . الباب الثالث : في آدابها وحقوقها وما ينبغي اجتماعه من خصال حميدة وافعال رشيدة عند الوزير وضرورة امتلاكه للرأي السديد وجودة التدبير واشتراط النزاهة والشجاعة والحلم فيه . ثم ينقل أقوالا عن بعضهم في