مؤلف مجهول
74
تحفه ( در اخلاق و سياست ) ( فارسى )
اردشير را گفتند : « من الّذى لا يخاف احدا ؟ قال : الّذى لا يخافه احد . فمن عدل فى حكمه و كفّ عن ظلمه ؛ نصره الحقّ ، و اطاعه الخلق ، و صفت له النعمى ، و اقبلت له الدنيا ، فتهنأ بالعيش ، و استغنى من الجيش ، و ملك القلوب ، و امن الحروب ، و صارت طاعته فرضا . و انّ اول العدل ان يبدأ المرء بنفسه ، فيلزمها كل خلّة سنيّة و خصلة رضيّة و مذهب سديد « 1 » و مكسب حميد ، ليسلم عاجلا و يسعد آجلا » . هركه مردم از عدوان او نترسند ، او را از هيچكس بيم نباشد و نصرت و يارى بارى تعالى رفيق و انيس و ضجيع و جليس او بود . مخايل تأبيد دولت از مطالع تاييد حشمت او لايح باشد و وفود سبوغ نعم در منازل او غادى و رايح . رقاب دلهاى كرام بوسيطهء كرم در ربقهء تسخير او كشيده شود ، بيخ كينه از صميم سينهء خلق بوسيلهء دست نعمت به كلى بريده گردد . و چون [ 51 پ ] دل كه اصل وجود است ، بقيد احسان مقيّد شد ، اعضا و جوارح تمامت طاعت و تباعت او را گردن نهند و بهيچروى ازو پشت بازنگردانند . شعر : و قيّدت نفسى فى ذراك محبّة * و من وجد الاحسان قيدا تقيّدا و چون بواسطهء كرم محبّت او در دلها مستحكم شد و قلق كينه از سينهء مخالف كم گشت ، او را بمؤنات لشكر و محاربات احتياج نيفتد . و عادل بايد كه اول نفس سركش خود را بر جادّهء راستى و نصفت و عدل و استقامت بدارد و آن را بخصايل حميده و سير گزيده بيارايد ، تا در حال نعمت سلامت را احراز كند و در مآل بشرف و سعادت آخرت محظوظ گردد . حكايت گويند چون حجّاج يوسف عبيد يزيد حجازى را تربيت كرد ، ولايت بصره و
--> ( 1 ) - ص : سديدة .