مؤلف مجهول

17

تحفه ( در اخلاق و سياست ) ( فارسى )

حالى خالى شد و چنان در نقاب تعذر محجوب ماند كه حذاق صيّد بانواع حيل ، بماهى بر صيد ماهى قادر نبودند و مواد [ 11 پ ] آن نعم بشومى آن ستم از اهل ديار منقطع شد . و در حكم انوشروان است : « خير الملوك اشكرهم للّه عزّ و جلّ و اقضاهم بالحق و ارءفهم بالرّعية و احسنهم نظرا فيما يصلح البلاد و يعمّرها ؛ و ليس يتمّ ذالك الّا بالعدل . و انفع الملوك بالرّعية من استعمل خيارهم و حقن دماءهم و نفى العدوّ عن ارضه . و اسعد الملوك سعادة من ساس الناس فى الزمن الذى يدركه بالرّخاء و الخير المشاع . و افضل الملوك من كثر علمه ، و وفق للعمل به . و احقّ ما فرح به الملوك الخير المصاب منه ، و ما احتاط فيه للرعية بما يستوجب منه الشّكر ، و من اللّه الاجر و المثوبة ، ليثق به البرىء ، و يخافه المريب ، فانّ ثقة البرىء تزيده اجتهادا و مناصحة ، و خوف المريب يزيده رعبا و هيبة . » بهترين ملوك آنست كه مواهب و نعم بارىتعالى را بشكر مقابل دارد و در ميان رعيت و عمارت بلاد باشد . و اتمام اين معنى الا بواسطت اشاعت عدل و اذاعت شفقت ناممكن . و موافقترين ملوك مر رعيت را آنست كه در كارها بهترين ايشان را نصيب فرمايند ، تا اموال و اعراض خلق مصون باشد و جانب حق‌تعالى نامرعى نماند ، و شوارد دل رعايا را بكمند تفقّد در قبضهء تسخير خود كشد و دشمن مكنت تسلط نيابد . و مسعودترين ملوك آنست كه در زمان او [ 12 ر ] خير و بركت و رخص و نزهت شايع و شامل باشد و مردم در دعت و آسايش روزگار گذرانند و او را از علم بهره‌اى باشد و توفيق عمل بعلم رفيق او بود . و سزاوارترين آنچه فرح ملوك بدان باشد ، آنست كه خير او بر رعيت دايما فيضان كند و با خلق كه ودايع آفريدگاراند بنوعى با پيش آيد كه تشكر بر ايشان لازم شود ، تا از حق‌تعالى مثوبت دو جهانى احراز كند ، و بى