تاج الدين احمد وزير
166
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
كو صبر و چه دل كانچه دلش خواهد * يك قطره خونست و هزار انديشه * 133 * جرح مكايدت و مقاسات حرمان التيام دعائم أريكه سلطنت بمراقبت أوان اغتنام أنتظام در سلك قوام آن حضرت التيام مىدهد منصّهء مرام جلوهگاه حصول مهام باد . فلان رقم جرأت بر صحيفه مزاحمت زد من موجبات الحمد و الشّكر طوطى خوشألحان به شكر عاطفت و مناح مقصوص الجناح فى الرّواح و الصّباح بنعمات شكر للمنعم واجب مترنّم است و در مهبّ نسائم عنايت متنسّم و در ظلمت دياجه مدلهمّات مقتبس أنوار ألتفات خاطر همايون و در عطش تيه ملمّات مستفيض سلسال زلال عذب مراحم گوناگون للّه الحمد و المنّة كه برحسب چو اختر مىگذشت آن فال شد راست مقول اين خاكسار بىمقدار بصدق أقتران يافت و پرتو همم عاليه آن حضرت غالب نه مغلوب و مستعل نه مستعلاست از حضرت واهب العطيّات همى متمنّاست كه همواره سهام إجتناب از هدف مرامات أنحراف نمايد ، و منه الإعانة و الإستعانة مأمول كه حرائم و سوادات از چهره حال بديده أغماض محو افتد صيت سلطنت در انجامش قرين طيال « 1 » باد . و من إنشاء المولى الأعظم السّعيد ضياء الملّة و الدّين محمّد المنشى نوّر ضريحه و ما فاح دهرا عرف زهر من العمر * فحار فؤاد المستهام عن البعد فسلّاه عطفا بعد عهد ممدّد * نسيم عرار الشّوق من معهد الودّ * 134 * مدتى مديد ساكنان ضمير أزهر مولوى شيخ الأسلامى أعظمى زاده اللّه تعالى إشراقا و نورا ، أعنى ابكار أفكار خاطر گوهر نگار در تفقّد دوستان قديم چهره در نقاب كشيده بودند و عهد مىافتد بر راهنشينان صميم أنور مرشد العمر تأبّد الدّهر فى بقاء اللّه تعالى نضرة و سرورا ، يعنى آفتاب عالمتاب ضمير أنورش در پيكار عهود موالات و مصافات محبّان صافى اعتقاد رو در حجاب آورده و چون از صوب حمى و خاك هيچگونه
--> ( 1 ) اين كلمه بهظاهر طيال خوانده مىشود .