علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

76

البصائر والذخائر

ورأينا ثمّ وجها مليحا * فوجدناه حجّة للذنوب 212 - وقّع المعتزّ تحت دعاء بإطالة البقاء : كفى بالانتهاء قصرا . 213 - وقال : من كان عاقلا لم يستشر إلّا عاقلا . 214 - قال طاهر بن الحسين لأحمد بن أبي خالد « 1 » : إنّ الثناء مني ليس برخيص ، وإن المعروف عندي غير ضائع ، فتعينني عند أمير المؤمنين ؛ فتلطّف له عنده حتى قلّده خراسان ، فلما خرج إليها أرسل « 2 » إلى أحمد عشرة آلاف درهم « 3 » . 215 - قيل لفيلسوف : ما بال الثمرة غشاؤها هو المأكول منها والنّواة في جوفها ، والجوزة بخلاف ذلك ؟ قال : لم تكن العناية بما يؤكل من حال الأكل ، وإنما كانت العناية ببقاء النوع ، فحفظت النواة بالغشاء والجوزة بالقشر . 216 - قال ثعلب : حدثني عبد اللّه بن شبيب قال : كتب إليّ بعض إخواني من البصرة إلى المدينة « 4 » : أطال اللّه بقاك كما أطال جفاك ، وجعلني فداك وإن جازني نداك « 5 » : [ الوافر ] كتبت ولو قدرت هوى وشوقا * إليك لكنت سطرا في كتاب « 6 »

--> ( 1 ) ر ك : لأحمد بن خلف . ( 2 ) ر : أوصل . ( 3 ) ر : عشرة آلاف ألف درهم . ( 4 ) إلى المدينة : سقطت من ر . ( 5 ) ح : مداك . ( 6 ) ك ر : كتابي .