ابن الجوزي
9
بستان الواعظين ورياض السامعين
يعتبره . قلت : نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر ومن أن جل علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي . وكانت جنازته مشهورة شيّعه الخلائق يوم الجمعة ثالث عشر شهر رمضان إلى مقبرة باب حرب سنة سبع وتسعين وخمس مائة وقد قارب التسعين .