موسي بن حسن الموصلي الكاتب
183
البرد الموشى في صناعة الإنشا
والسابح في مثل الغدير من مفاضته على سابح . من الدماء كالدأماء « 1 » خرج الأمر العالي ، العادة « 2 » بأن يعين له من الإقطاع الخاصة ولمن معه من الأجناد والأتباع الحسني الاخلاص والانتماء جهة كذا كذا ، وتمامه على حكم الأولى . نسخة منشور مختلف القافية : نحمد اللّه وشكرا لعوارفه ، واعترافا بجلائل لطائفه ، وذكرا لآلائه وعواطفه واعتدادا بسالف كرمه ، وأنفه واعتقادا مخلصا من الزيغ « 3 » ومتألفه ، واستنادا إلى جميل صنعه الصنيع نسخ مطارفه وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي المبعوث رحمة للخلق ، الناطق بلسان الحق في الغرب والشرق ، ويبالي تالد « 4 » الخير وطاري طارفه صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وشيعته وحزبه ، ورهبان سلمه وفرسان / حربه الموافقين لمواقفه والمخالفين لمخالفه ، وسلم تسليما كثيرا وبعد : فإنا لما ألقى اللّه عز وجل إلينا مقاليد الأمور ، وعذقه « 5 » بنا من تدبير مصالح الأمة من أمر ومأمور وحبب إلينا الإحسان إلى كل إنسان من جم الجمهور ، وسدد مقاصدنا في وضع الشيء في موضعه ، إذا وضعه في غير موضعه من الأمر المنكور ، فلا زال يختار لاحساننا موضعا ويرتاد « 6 » له موقعا ، يزكو فيه غرسه ، ويتساوى يومه في النمو وأمسه . ولما كان فلان بن فلان للاحسان محلا ، ولإسداء الصنائع أهلا ، ومن يقال في مثله أكرمت فارتبط ، وربطت فاغتبط ومن نطقت بوصفه ألسن الصفاح « 7 » ، وشهدت بمواقفه « 8 »
--> ( 1 ) نسخة ب سابح من الدماء في الدماء . س ، ح سابح من الدماء كالدأماء والدأماء بمعنى البحر : أي أنه سابح في بحر من الدماء . أنظر « قاموس المحيط » . ( 2 ) نسخة ب سقطت كلمة العادة . ( 3 ) الزيغ : بمعني الشك والجور عن الحق انظر « قاموس المحيط » . ( 4 ) نسخة ب وتتألى . س ، ح ويبالي تالد الخير . ( 5 ) عذقة أي ما حملناه إياه من أمور انظر « قاموس المحيط » . ( 6 ) نسخة ب ويرقاد . س ، ح ويرتاد . ( 7 ) الصفاح : من الصفح . ( 8 ) نسخة ب وشهدت له بمواقفه . س ، ح شهدت بمواقفه .