موسي بن حسن الموصلي الكاتب

166

البرد الموشى في صناعة الإنشا

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة * فإن الخوافي قوة للقوادم وما خير كف لم تؤيد بأختها * وما خير سيف لم يؤيد بقائم « 1 » « والمكاتبات لمن يخاطب بالمجلس ، ومجلس الابتداءات بالتشوق » وسواء سببها إلى المجلس السامي بالألقاب المعتادة ، أنا لم نزل متطلعين / لوارداته ، مطالعين لما يتجدد « 2 » من متجدداته شيقين إلى نظره ، سائلين عن حاله وخبره إذ محله عندنا يقتضي المودة ومحبتنا فيه قديمة ومستجدة . وعهدنا به مشاركا ومطالعا ، ومواصلا بالمكاتبات لا مقاطعا ، والمأثور « 3 » من محبته أن لا يقطع رسمه المعتاد ، وأن يجري في ذلك على وفق المراد واللّه يوفقه « 4 » ويسعده إن شاء اللّه . آخر : موجب إصدارها أن المجلس السامي عالم بالفتيا « 5 » فيه ومحبتنا وميلنا إليه بمودتنا لما صح عندنا من أكيد ولائه وخالص وده ووفائه ، وكنا نعتقد أنه إذا نأت داره ، وشط نزاره لا ينقطع عنا وارداته وأخباره وإنّا لنؤثر من اهتمامه أن يشاركنا بواضح إعلامه لنحصل منها على البينة ، ونطيب بما أثبته إن شاء اللّه . آخر : موجب صدورها إعلام المجلس أن وارداته إذا وردت « 6 » علينا أوردت السرور إلينا لأن محله عندنا عظيم وحظه جسيم فمتى انقطعت مواصلته

--> ( 1 ) سقطت الفقرة من « ويقتدي المقر حتى نهاية بيتي الشعر » من النسخة ب . ( 2 ) نسخة ب لما يحدث ، س ، ح لما يتجدد . ( 3 ) نسخة ب المأمور . س ، ح المأثور . ( 4 ) سقطت من ب كلمة يوفقه . ( 5 ) الفتيا : المقصود به علم الفتوى - وهي كل ما ينطق به رجال الدين من أحكم خاصة بالشريعة . أنظر حاجي خليفة « كشف الظنون » ص 139 . ( 6 ) نسخة ب أوردت . س ، ح وردت .