موسي بن حسن الموصلي الكاتب

161

البرد الموشى في صناعة الإنشا

كتاب يتضمن تهنئة بختان أيام دهرك كلها أفراح * تهفو لها الأشباح والأرواح تبدي نفائس للنفوس كأنها * غرر تلوح تزينها الأوضاح جهلت بها الأعياد لما أصبحت * متمايلات ما لهن براح « 1 » أسعد اللّه مولانا بأيام دهره ، وتحركات الأفلاك في سره وجهره وأراه في نفسه الكريمة وبنيه « 2 » أقصى أمانيه وعزته بركة هذا الختان الواقع بأسعد الطوالع / قرة عينيه وحصول المسرة لديه ، فلقد أقام به الكرم شوقا وجلب إليه من الارتياح وشوقا وأجرى جواد الجود في مضمار الجود سابقا لا مسبوقا ، وأرى العالم من سعد أفراحه وبديع اقتراحه ما بلغوا به الآمال ، وضربوا الأمثال « 3 » فمثلوا بقول من قال : على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم « 4 » فهنا اللّه مولانا تضاعف مسراته ، وترادف مبراته وجعل ذلك متصلا بأسبابه اتصال السعود ، وتنظم في سلك أيامه انتظام العقود ، فلا يظفر منها بواقع إلا ما يجزي « 5 » وكان فوقه ما يتوقع ولا يفاز بطالع إلا وكان دون ما إليه يتطلع ، يشرق أنواره في كل يوم اشراق الشمس ويربو به الغد على اليوم واليوم على الأمس . ولا زالت تأتي كل يوم فضيلة * يقر لها كل البرية بالعجز وترفل في ذيلي غلاء وسؤدد * تفوق به لا في النسيج من الخز فأنت الذي تجري على الغيث كفه * وعن كفه قبض الغمائم ما يجزي « 5 » إن شاء اللّه عز وجل .

--> ( 1 ) سقط الشعر من نسخة ب . ( 2 ) نسخة ب ونيته . س ، ح وبنيته . ( 3 ) نسخة ب بعد كلمة وضربوا الأمثال « فهنا اللّه مولانا » . ( 4 ) سقط بيت الشعر من نسخة ب . ( 5 ) سقط الشعر من نسخة ب .