موسي بن حسن الموصلي الكاتب
155
البرد الموشى في صناعة الإنشا
في إيوانه ، ويعدو ولا دولة إلا إليه « 1 » ، ملقية المقاليد ولا سلطنة إلا وهي نقول : هيت لك وإنك لتعلم ما تريد ولا ملك إلا إليك مرده ، ومملكة إلا إليك مصيرها إن شاء اللّه . تهنئة بزيادة ملك من وجه الانتصار والقهر للعدو لو كانت الأوطار تنال بحسب الأخطار ، والمراتب تحرز بسنى المناصب لكانت النجوم دون مرادك « 2 » والمجرة مورد جيادك فما أخذته ما أخذت إلا عنوة وأهله صاغرون ، ولا تركت ما تركته إلا وسيوفك قائلة وإنّا عليه لقادرون . فلا زلت تمضي كل يوم عزيمة * تملكك الآفاق شرقا ومغربا لتدرك من قهر العدى ما ترومه * ولا تجد الأعداء دونك مهربا « 3 » جواب : ورد كتاب المقر مهنيا ومعربا عما انطوى عليه من الشكر للّه على ما منح والاعتداد بما فتح ، فوقع منا موقع القبول وهب بنشر المسك كأنه معطر القبول ، وشكرنا للمقر ما أولاه بصدق الولاء من انجاده لنا في حال الحرب بالهمة ، وحال السلم بالهناء ، فاللّه يجزيه عنا أوفى الجزاء ويجزيه على عوايد فضله الجميلة المتكاملة الأجزاء . تهنئة بالعرس : وتهنئه بعرس تم ميعاد الدهر به ووفى وبشر بالبنين الرفا ، مثمرة الأفراح عروسه ، طالعة بالأنوار شموسه « 4 » ، جعل اللّه طائره ميمونا « 5 » ، وطالعه « 6 »
--> ( 1 ) نسخة ب وبعد ولاية إلا إليه . س ، ح ويعدو ولا دولة إلا إليه . ( 2 ) نسخة ب مدارك . س ، ح مرادك . ( 3 ) نسخة ب سقط بيتا الشعر . ( 4 ) نسخة ب سقط منها الراء من الأنوار . ( 5 ) طائره ميمونا : الطير مأخوذ من الزجر أي الرجم بالغيب أو الانذار بوقوع شيء قبل ( 6 ) وقوعه ، والاعتقاد بصحته ، والغالب انهم كانوا يظنون أن الدلائل التي تظهر في الشرق -