موسي بن حسن الموصلي الكاتب
156
البرد الموشى في صناعة الإنشا
بالسعادة مقرونا وسطر الاقبال من أول صحيفته « 1 » ومجمع « 2 » السعود في مسائه وصبيحته . جواب : وردت / تهنئة بالعرس فجلت من آدابه عرائس ومن ألفاظه دررا نفائس ، تزف من تدبيج أفكاره في الحلى والحلل ، وتحدث عن سريرة مروته التي هي صحيحة من العلل « 3 » أجزل اللّه نصيبه من كل خير ووقاه كل ضير ، ولقاه كل فرح وكفاه كل ترح إن شاء اللّه تعالى « 4 » . تهنئة بمولود ذكر : هنيته من ملك قادم * يا خير أملاك بني آدم أشرق في أفق المنا طالعا * بنور وجه واضح باسم « 5 » عرف اللّه المقر بركة قدومه ، وسعود طوالع نجومه ، وحباه بالعمر الطويل وخصه بالمجد الأثيل « 6 » ، حتى يرى قائد عساكر وراقي أسرة ومنائر « وحامي حمى لا تستباح بهمة تبد إلى العليا لمح النواظر إن شاء اللّه » « 7 » .
--> - تنبئ بالحظ والسعة بعكس الغرب . وكانوا ينبئون عن ذلك بطيران وصياح الطيور واتجاه طيرانها والخسوف والكسوف والرياح . انظر « دائرة المعارف البستاني » مجلد 9 ص 193 . ( 1 ) الطالع : عند أصحاب الفأل ما يتفاءل به من السعد والنحس بطلوع الكواكب وذلك أن الطالع عند المنجمين جزء من منطقة البروج . انظر « دائرة معارف البستاني » مجلد 11 ص 169 - 170 . ( 2 ) نسخة ب صفحته . س ، ح صحيفته . ( 3 ) نسخة ب مجموع . س ، ح مجمع . ( 4 ) سقط من نسخة ب كلمة من العلل . ( 5 ) سقط من نسخة ب إن شاء اللّه . ( 6 ) سقط بيتا الشعر من نسخة ب . ( 7 ) الأثيل : بمعنى المجد الذي يأمله ويملكه ويعظمه انظر « قاموس المحيط » . نسخة ب سقط منها الفقرة من : « وحامي حمى . . . إلى . . إن شاء اللّه » .