محمد بن علي الغرناطي ( ابن الأزرق )

148

بدائع السلك في طبائع الملك

مرين « 203 » يفرح ؟ ويقال من بني عمرة في البربر . البحث الثاني : في مستند الركون إلى ذلك في الدولة الاسلامية وهو في الأكثر أمران : أحدهما : وهو خاص بصدرها ما يتناقل في ذلك من آثار عن الصحابة وخصوصا من عاصرهم من مسلمة بني إسرائيل ، ككعب الأحبار ووهب بن منبه « 204 » ووقع لجعفر الصادق « 205 » وأمثاله من أهل البيت كثير من ذلك ، ومستندهم فيه ، والله أعلم الكشف ، لما كانوا عليه من الولاية : الثاني : وهو حادث بعد ذهاب صدرها ، وحين عكف الناس على العلوم المترجمة من كلام الحكماء ، ما نقل من ذلك عن المنجمين في الأكثر ككلامهم في

--> شق بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن قيس بن عبقر بن أنمار بن نزار معه في عصر واحد ، وكانت معهما جمرة الكاهنة وكذلك سملقة وزوبعة كانا في عصر واحد . . مروج الذهب ج 2 ص 317 . ( 203 ) « مقدمة » من بني يفرن . ( 204 ) وهب بن منبه ( 34 ه - 144 ) : أبو عبد الله وهب بن منبه الأنباري الصنعاني الذعاري ، كان خبيرا بأساطير الأولين ولا سيما الإسرائيليات ، ينحدر أصله من أبناء الفرس الذين بعث بهم كسرى إلى اليمن ، وأمه من حمير ، وقيل بأنه ذو أصل يهودي ، كان يزعم أنه يتقن اليونانية والسريانية والحميرية ويحسن قراءة الكتابات القديمة . ولاه الخليفة عمر بن عبد العزيز قضاء صنعاء وتنسب اليه بعض الكتب في ( قصص الأنبياء ) و ( قصص الأخيار ) . انظر : كشف الظنون ج 2 ص 1328 . ابن خلكان ج 2 ص 88 . تهذيب الأسماء ج 2 ص 149 . الوفيات ص 111 . ( 205 ) جعفر الصادق ( 80 ه - 148 ه ) : أبو عبد الله جعفر بن محمد الباقر ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الملقب بالصادق ، سادس الأئمة الاثني عشرية على مذهب الإمامية . كان من أشد الناس اتباعا للسنة وأبعدهم عن الخوض فيما يبعد المسلمين عن جوهر الاسلام ولقب بالصادق لصدقه في مقالته . كان تلميذه أبا موسى جابر بن حيان قد ألف كتابا ضمنه 500 رسالة نسبت لجعفر الصادق . انظر : الوفيات ص 127 - 128 . ابن خلكان ج 1 ص 291 - 292 . شذرات الذهب ج 1 ص 220 . حلية الأولياء ج 3 ص 192 . نشأة الفكر الفلسفي في الاسلام ، د . علي سامي النشار .