علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
319
الأنوار ومحاسن الأشعار
كآستين على غض تعطّفتا * من جانبيه وفي الرأسين تحديد « 462 » أغرّ يصبيك أو يلهيك من دعج * في مقلتيه على الخدّين تخديد « 463 » كعنبر عوّجته في سوالفها * من بعد ما قوّمته الغادة الرود كأنه لابس من جلده فنكا * في لينه لبنان الكفّ تمهيد « 464 » ملمّع أخصف العينين منتدب * كأنه ببديع الشكل مقصود « 465 » يحكيه في إربه زمر الغطاط وفي * لطف المكائد منه السمع والسيد « 466 » يكاد من سدكه بالأرض يخرقها * كأنه بحثيث الذعر مزءود « 467 » ينساب كالأيم هبّالا لبغيته * حتى إذا أمكنته وهو مكدود سطت عليه بها كفّ المنون فما * تبغي نجاء وورد الحين مورود « 468 » في النعام « * » لعلي بن محمد الكوفي « 469 » : قد ألبس اليوم حتى ينثني خلقا * وأركب الليل بالغرّ الغرانيق وأنتحي لنعام البرّ سلهبة * كأنها بعض أحجار المجانيق كأنما ريشها والريح تفرقه * أسمال راهبة شيبت بتشقيق كأنها حين هزّت رأسها ذعرا * سود الرجال تعادى بالمزاريق فما استمدّ بلحظ العين ناظره * حتى تغصّص أعلاهنّ بالريق
--> ( 462 ) على غصنين تعطفها بدل غصن تعطفتا . ( 463 ) البيت غير موجود . ( 464 ) كينان بدل لبنان . ( 465 ) البيت غير موجود . ( 466 ) تحكيه في لونه نمر الغطاط . ( 467 ) لحثيث بدل بحثيث . ( 468 ) سطت عليه به كف المنون له . * انظر موضوع النعام في المصايد ص 217 وما بعدها والدميري 2 / 310 ، 340 والصالحي 159 . ( 469 ) المصايد ص 223 - 224 ذكر له أحد عشر بيتا قال بعض آل أبي طالب ، والقصيدة في نهاية الإرب 9 / 341 منسوبة إلى الحماني ، ووردت في مجموعة شعره أيضا ص 212 الدو بدل البر ، الهول بدل الليل ، مدت بدل هزت ، فرقا بدل ذعرا ، استلذّ بدل استمد ، ناظرها .