علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
320
الأنوار ومحاسن الأشعار
في قوس البندق « * » لأبي نواس « 470 » : يا ربّ سرب من إوزّ رتّع * في صخب الحوت برود المكرع فهنّ بين حوّم ووقّع * من كلّ محبوك السراة أدرع مقرّط بتوأمتين أودع * أصفر فصّ العين أحوى المدمع موصولة زجّته بالأخدع * عولي مثناه بحبك أربع فهو كبيت اللعب المصنّع * وشقق صفر لذاذ المنزع « 471 » وفي مجالي الأدب المرصّع * محدرجات كالسمام المنقع « 472 » حتى إذا أمكن كلّ مطمع * وحسروا حرّ ضواحي الأذرع « 473 » وجادها عارض موت مفجع * يجرّ أثناء حشا مقطّع « 474 » وله في مثله « 475 » : ومنهل يعتمّ بالغلافق * حرى من الإوزّ والشراوق والغرّ من مسنّة وعاتق * سود المآقي صفر الحمالق وأخر في خضر اليلامق * كأنما يصفرن من ملاعق صرصرة الأقلام في المهارق * فهنّ من مقارب أو ماشق غاديتها قبل الصباح الفاتق * مستحقبي خرائط البنادق « 476 »
--> * البندق حجارة صغيرة أو طين أو رصاص على هيئة كرات صغيرة ، والقوس الذي ترمى به هو قوس البندق انظر لسان العرب 100 / 29 والبيان والتبيين 3 / 87 والصالحي 236 . ( 470 ) المصايد والمطارد ص 251 - 252 [ ربّع بدل رتّع ، وجنته بدل زجته ، متناه بدل مثناه واعتقد انها الأصح . ( 471 ) المترع بدل المنزع . ( 472 ) أو في مخالي الادم المرصع . ( 473 ) جردوا بدل حسروا . ( 474 ) البيت غير موجود . ( 475 ) نفس المصدر السابق ص 249 - 250 [ الغلامق الطحالب ، الشرارق جمع شقراق وهو طائر مرقط بخضرة وحمرة وبياض ] الشرارق بدل الشراوق . ( 476 ) صجتها بدل غاديتها ، عجز البيت وقبل وعواع الغراب الناعق .