علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
152
الأنوار ومحاسن الأشعار
إن قيد جاءك زينة أو ري ض ريض [ بنيّة ] أو ريع ريع ظليما « 106 » قارعت فيها الوحش عن مهجاتها وجعلته بنفوسهنّ زعيما وهذا من الكلام الجزل الحسن النظام الصحيح الأقسام . ولعلي بن جبلة : في كلّ منبت شعرة من جلده * [ حظّ الحسام اللّهذم ] « 107 » ما تدرك الأبصار أو في جريه * حتى يفوت الريح وهو مقدّم « 108 » وكأنما عقد النجوم بطرفه * وكأنه بعرى المجرّة ملجم ولمروان بن أبي حفصة : لقد نظرت نظرة لم تكذب * في خلق محبوك السراة سلهب خاظي البضيع مثل تيس الحلّب * مصامص للناظرين معجب في الأعوجيّات كريم المنصب * حماته ظاهرة كالأرنب تحت نسا ما خانها معقرب * وفخذ مأمونة المركّب ذي حارك تمّ وهاد أغلب * سام كجذع النخلة المشذّب محملج المتن ممرّ حوشب * مقلّص عبل الشوا محنّب صلب الشظا يسرع دقّ الصّلب * بحافر لأم ورسغ مكرب باق على طول الحضار معقب * للمقربات السابحات متعب تشقى به ربد النعام الخصّب * والأحقب الحابط بعد الأحقب
--> ( 106 ) كذا وردت الكلمة في الأصل ، والبنية البناء كما في المعجم . ( 107 ) في العقد الفريد 1 / 111 ( ط العريان ) [ شهد أبو دلف وقعة البذّ وتحته فرس أدهم وعليه نفح الدم فاستوقفه رجل من الشعراء وانشد ] وهي غير موجودة في الديوان ويلاحظ عدم انتظام عجز البيت والذي في العقد الفريد [ نمق ينمقه الحسام المخذم ] . ( 108 ) في العقد الفريد [ ما تدرك الأرواح أدنى سيره * لا بل يفوت الريح فهو مقدم ] وقد ذكر البيت الثالث قبل الثاني .