علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

102

الأنوار ومحاسن الأشعار

أحسنت تغلب وعادتها إلا * حسان بالحنو يوم ضرب الرقاب « 209 » يوم ولت بنو تميم وقيس * خيلهم يتّقين بالأذناب « 210 » يا ابن أمي ولو شهدتك إذ تد * عو تميما وأنت غير مجاب لتشددت من ورائك حتى * تبلغ الرحب أو تبزّ ثيابي « 211 » فارس يضرب الكتيبة بالسي * ف على جيبه دم كالملاب « 212 » 23 - يوم أوارة « * » وهو يوم لبني تغلب على بكر بن وائل وبني تميم وفيه مقتل سلمة بن عمرو الملك قتله عمرو بن دوس التغلبي ، ومقتل حارثة بن عمرو بن أبي ربيعة قتله الجون التغلبي . وكان من حديث هذا اليوم ان بني تغلب طردت سلمة بن عمرو الملك وكان يلقب بالغلفاء لما قتلت أخاه شرحبيل بن عمرو لتنكّره لأبي حنش ورأوه

--> ( 209 ) في النقائص وائل بدل تغلب . ( 210 ) في النقائص [ يوم فرت بنو تميم وولت ] . ( 211 ) في النقائص [ ثم طاعنت من ورائك ] وفي معجم الشعراء [ لضربت الكماة حولك ] . ( 212 ) في النقائص [ فارس يطعن الكتيبة ] وهي موافقة لرواية معجم الشعراء . * يقسم الرواة يوم أوارة إلى يومين : في الأول التقى بنو تغلب والنمر بن قاسط مع المنذر بن ماء السماء على بكر بن وائل مع سلمة بن الحارث وحلف المنذر يومئذ ليقتلنّ بكرا على رأس أوارة حتى يلحق الدم بالحضيض وأوارة الثاني لعمرو بن هند على بني دارم وذلك ان ابنا له كان مسترضعا عند زرارة بن عدس وكان قد تبناه فعبث بناقة لأحد بني دارم فخرق ضرعها فشد عليه فقتله . . . فغزا عمرو بني دارم وحلف ليقتلن منهم مائة فقتل منهم تسعة وتسعين واتمّ المائة برجل من البراجم ، وفي حكاية أخرى انه حرقهم . [ وأوارة جبل لبني تميم ] . انظر في هذا اليوم : ابن الأثير 1 / 334 ، النقائص 1 / 45 و 2 / 652 وصبح الأعشى 1 / 392 ، الأغاني 2 / 127 ، العمدة 2 / 216 ، مجمع الأمثال 2 / 438 ، أيام العرب في الجاهلية 99 ، 100 ، أيام العرب واثرها في الشعر الجاهلي 101 ، خزانة الأدب 3 / 140 .