السمعاني
91
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
بعض حديثه فقال : لا أعرفه ، وقال : يحتاج أن يتوب إلى اللَّه من حديث باطل رواه عن الثوري والحدثية طائفة من المعتزلة أصحاب فضل الحدثى وهو من أصحاب النظام وهي مثل الفرقة الخابطية « 1 » وقد ذكرت بعض مقالتهم في الخابطية « 1 » وكانا يطعنان في النبي صلى اللَّه عليه وسلم في نكاحه ، وتقولان : كان أبو ذر الغفاريّ أزهد منه . وفي هذا تعريض منهما بمذاهب المانوية الذين دعوا الناس إلى ترك نكاح النساء وإباحة اللواطة لإفساد النسل لكي يتخلص الأرواح عن مزاج الأبدان ، وليس للثنوية والمجوس شر إلا وهو موجود في قول بعض شيوخ المعتزلة مع اشتراك المعتزلة والمجوس في أن الخالق للشرور والمعاصي غير الخالق للطاعة . « 2 » 1101 - الحَدَسِى بفتح الحاء والدال المهملتين وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى حدس وهو بطن من خولان [ وقد قيل بطن من لخم - « 3 » ] ، والمشهور بالانتساب إليها إبراهيم بن أحمد بن أسيد للخمى
--> ( 1 ) يأتي ذلك في رسم ( الخابطى ) أول حرف الخاء المعجمة ووقع في النسخ هنا « الحائطية » وكذا وقع في اللباب المطبوع ! ( 2 ) ( 622 - الحدرجانى ) رسمه القبس وقال « في نمير حدرج مقلوب دحرج ، أنشد أبو علي الهجريّ لعسكر بن فراس الحدرجانى من عامر نمير : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * وكفى على خصر مليح بتائله كدعص النقا قد لبّد القطر متنه * وأنبت أفواه البقول خمائله وقال : أفواه البقول أطيبها ريحا ، وأحرارها أنفعها . ( 3 ) ليس في ك ، وسيأتي الجزم به في قوله « اللخمي الحدسي » ويأتي ما في اللباب وغيره .