حميد بن زنجوية

670

كتاب الأموال

حديث حبيب أنّه ليس فيما زاد على عشرين ومائة شيء ، حتى تبلغ ثلاثين ومائة . ثم يلتقي الحسابان في الحديثين جميعا . [ فلا يختلفان ] « 1 » إلى المائتين . ثمّ ليس في حديث ابن شهاب حساب بعد المائتين . إلّا أنّه ( قال ) « 2 » حين / بلغها : فما زاد بعد المائتين أخذ بحساب ما كتبنا « 3 » . ( 1391 ) أنا حميد أنا سفيان بن عبد الملك وعليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن يونس عن ابن شهاب بمثل هذه القصة والنسخة « 4 » . ( 1392 ) أنا حميد ثنا أبو جعفر النفيلي أنا عبّاد بن عوّام الواسطيّ عن سفيان بن حسين عن الزهريّ عن سالم عن أبيه ، قال : كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتاب الصدقة ، ولم يخرجه إلى عماله حتى قبض ، فقرنه بسيفه . فعمل به أبو بكر حتى قبض . ثمّ عمل به عمر حتى قبض . فكان فيه : في خمس من الإبل شاة ، وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي خمس وعشرين ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين . فإذا زادت واحدة ، ففيها ابنة لبون ، إلى خمس وأربعين . فإذا زادت واحدة ، ففيها حقّة إلى ستّين .

--> ( 1 ) وكان في الأصل هنا ( فلن يختلفا ) . والتصويب من أبي عبيد . ( 2 ) ليست في الأصل . أثبتها - لضرورتها - تبعا لأبي عبيد . ( 3 ) أخرج ابن زنجويه قطعة منه برقم 1403 بهذا الإسناد . وأخرجه من طريق ابن المبارك عن يونس - كما في الذي يلي . والحديث أخرجه أبو عبيد 449 ، 452 عن عبد اللّه بن صالح بهذا الإسناد وأحال لفظه على لفظ حديث آخر . وأخرجه د 2 : 98 ، قط 2 : 116 ، والحاكم 1 : 393 ، هق 4 : 90 ، وابن حزم 6 : 31 ، 43 من طرق عن ابن المبارك عن يونس به . ثم أخرجه أبو عبيد 449 ، وابن حزم 6 : 32 من طرق أخرى عن يونس به . والحديث مرسل . قاله الترمذي في السنن 3 : 19 ، والزيلعي في نصب الراية 2 : 339 ، وابن حجر في التلخيص 2 : 151 . وفي إسناد ابن زنجويه الأول عبد اللّه بن صالح ، وقد سبق القول بأنه ضعيف . لكنه توبع على روايته هنا . ومن رجال إسناد ابن زنجويه الثاني سفيان بن عبد الملك ، وهو المروزي . قال عنه في التقريب 1 : 311 : ( من كبار أصحاب ابن المبارك . ثقة . مات قبل المائتين ) . ( 4 ) انظر بحثه في الذي قبله .