حميد بن زنجوية

671

كتاب الأموال

فإذا زادت فجذعة إلى خمس وسبعين . فإذا زادت ، ففيها ابنتا لبون إلى تسعين . فإذا زادت ، ففيها حقّتان إلى عشرين ومائة . فإذا زادت على عشرين ومائة ، ففي كلّ خمسين حقّة وفي كلّ أربعين ابنة لبون « 1 » . ( 1393 ) حدّثنا حميد وثنا يحيى بن يحيى عن عبّاد بن عوّام بهذا الإسناد نحوه « 2 » . ( 1394 ) أنا حميد أنا سفيان بن عبد الملك وعليّ بن الحسن عن ابن المبارك أخبرنا

--> ( 1 ) أخرجه ابن زنجويه عن النفيلي ويحيى بن يحيى عن عباد عن سفيان بن حسين . وأخرجه د 2 : 98 ، والحاكم 1 : 392 ، هق 4 : 88 ، وابن حزم 6 : 32 ، 40 عن أبي جعفر النفيلي بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه ت 3 : 17 ، حم 2 : 14 ، ش 3 : 121 ، 124 ، مى 1 : 321 من طرق أخرى عن عباد . ثم رواه من طرق أخرى عن سفيان ، كلّ من د 2 : 98 ، حم 2 : 15 ، هق 4 : 88 . وفي أحاديثهم جميعا « وفي عشرين أربع شياه » . وهذه ليست في لفظ ابن زنجويه . والباقي بنحو لفظه . والحديث حسنه الترمذي عقب إخراجه ، وقال : ( وقد روى يونس بن يزيد عن سالم هذا الحديث ولم يرفعوه . وإنما رفعه سفيان بن حسين ) . وقال في العلل : ( سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ، فقال : أرجو أن يكون محفوظا . وسفيان بن حسين صدوق ) . نقله عنه البيهقي 4 : 88 ، والمنذري في مختصر سنن أبي داود 2 : 187 ، والزيلعي : 2 : 338 . وقال المنذري عقب ذلك : ( سفيان بن حسين ، أخرج له مسلم واستشهد به البخاري ، إلا أن حديثه عن الزهري فيه مقال . وقد تابع سفيان على رفعه سليمان بن كثير . وهو ممن اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه ) . وقال الحافظ في التلخيص 2 : 151 : ( يقال : تفرد بوصله سفيان بن حسين . وهو ضعيف في الزهري خاصة . والحفاظ من أصحاب الزهري لا يصلونه . . . وقال البيهقي : تابع سفيان بن حسين على وصله سليمان بن كثير . قلت : وأخرجه ابن عدي من طريقه . وهو ليّن في الزهري أيضا . ورواه الدارقطني من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري وهو ضعيف ) . أقول : حديث سليمان بن كثير الذي عزاه الحافظ إلى ابن عديّ ، أخرجه أيضا جه 1 : 573 ، وأبو عبيد 449 ، هق 6 : 88 . وأما حديث سليمان بن أرقم ، فإنه عند قط 2 : 112 . وتتمة كلامه : ( كذا رواه سليمان بن أرقم ، وهو ضعيف الحديث متروك ) . وخلاصة القول في هذا الحديث عندي ، أن إسناده ضعيف . ولا يتقوى حديث سفيان بمتابعة سليمان بن كثير لما حكاه الحافظ من أن الحفاظ من أصحاب الزهري لم يصلوه . ( 2 ) أخرجه ابن زنجويه عن النفيلي ويحيى بن يحيى عن عباد عن سفيان بن حسين . وأخرجه د 2 : 98 ، والحاكم 1 : 392 ، هق 4 : 88 ، وابن حزم 6 : 32 ، 40 عن أبي جعفر النفيلي بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه ت 3 : 17 ، حم 2 : 14 ، ش 3 : 121 ، 124 ، مى 1 : 321 من طرق أخرى عن عباد . ثم رواه من طرق أخرى عن سفيان ، كلّ من د 2 : 98 ، حم 2 : 15 ، هق 4 : 88 . وفي أحاديثهم جميعا « وفي عشرين أربع شياه » . وهذه ليست في لفظ ابن زنجويه . والباقي بنحو لفظه . والحديث حسنه الترمذي عقب إخراجه ، وقال : ( وقد روى يونس بن يزيد عن سالم هذا الحديث ولم يرفعوه . وإنما رفعه سفيان بن حسين ) . وقال في العلل : ( سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ، فقال : أرجو أن يكون محفوظا . وسفيان بن حسين صدوق ) . نقله عنه البيهقي 4 : 88 ، والمنذري في مختصر سنن أبي داود 2 : 187 ، والزيلعي : 2 : 338 . وقال المنذري عقب ذلك : ( سفيان بن حسين ، أخرج له مسلم واستشهد به البخاري ، إلا أن حديثه عن الزهري فيه مقال . وقد تابع سفيان على رفعه سليمان بن كثير . وهو ممن اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه ) . وقال الحافظ في التلخيص 2 : 151 : ( يقال : تفرد بوصله سفيان بن حسين . وهو ضعيف في الزهري خاصة . والحفاظ من أصحاب الزهري لا يصلونه . . . وقال البيهقي : تابع سفيان بن حسين على وصله سليمان بن كثير . قلت : وأخرجه ابن عدي من طريقه . وهو ليّن في الزهري أيضا . ورواه الدارقطني من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري وهو ضعيف ) . أقول : حديث سليمان بن كثير الذي عزاه الحافظ إلى ابن عديّ ، أخرجه أيضا جه 1 : 573 ، وأبو عبيد 449 ، هق 6 : 88 . وأما حديث سليمان بن أرقم ، فإنه عند قط 2 : 112 . وتتمة كلامه : ( كذا رواه سليمان بن أرقم ، وهو ضعيف الحديث متروك ) . وخلاصة القول في هذا الحديث عندي ، أن إسناده ضعيف . ولا يتقوى حديث سفيان بمتابعة سليمان بن كثير لما حكاه الحافظ من أن الحفاظ من أصحاب الزهري لم يصلوه .